Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
351 - 378
يكفر من قال بخلق القرآن, أو استحالۃ الرؤيۃ, أو سبّ الشيخين, أو لعنھما وأمثال ذلك مشكل(1). (وتصديق الكاھن بما يخبرہ عن الغيب كفر) لقولہ عليہ السلام: ((من أتی كاھناً فصدّقہ بما يقول فقد كفر بِما أنـزل اللہ تعالی علی محمّد)) عليہ السلام, والكاھن ھو الذي يخبر عن الكوائن في مستقبل الزمان, ويدّعي معرفۃ الأسرار ومطالعۃ علم الغيب(2)، كان في العرب كھنۃ يدّعون معرفۃ الأمور، فمنھم من كان يزعم أنّ لہ رئياً من الجنّ(3), وتابعۃ(4) يلقی إليہ الأخبار، ومنھم من كان يزعم أنہ يستدرك الأمور بفھم أعطيہ، والمنجم إذا ادّعی العلم بالحوادث الآتيۃ فھو مثل الكاھن، وبالجملۃ العلم بالغيب أمر تفرّد بہ اللہ تعالی، لا سبيل إليہ للعباد إلاّ بإعلام منہ تعالی, أو إلْھام بطريق المعجزۃ أو الكرامۃ, أو إرشاد إلی الاستدلال بالأمارات فيما
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

خارجۃ عن الإيمان، وأمّا عندھم فلأنّ تارك العمل لا مؤمن ولا كافر. 12"ن"

(1)	قولہ: [مشكل] ويمكن الجمع بينھما علی ما قالہ العلاّمۃ الخيالي من أنّ التكفير مذھب بعض الفقھاء, ولكنّ المحقّقين منھم كالإمام أبي حنيفۃ والإمام الشافعيّ وغيرھما والمتكلّمين من الأشعريّۃ والماتريديّۃ لم يروا إخراجھم من سواد المسلمين, وقالوا: ھم فسّاق عصاۃ ضلال, كذا في "الشفا".12

(2)	قولہ: [مطالعۃ علم الغيب]  أي: إطّلاعہ, و((الغيب)) ھو الخفيّ الذي لا يدركہ الحسّ ولا يقتضيہ بداہۃ العقل, وھو قسمان: قسم لا دليل عليہ, وھو المعنی بقولہ تعالی: (وَ عِنۡدَہٗ مَفَاتِحُ الْغَیۡبِ لَا یَعْلَمُہَاۤ اِلَّا ہُو ﴾[الأنعام:59], وقسم: نصب عليہ دليل كالصانع وصفاتہ واليوم الآخر وأحوالہ, قالہ القاضي البيضاويّ. 12

(3)	قولہ: [رَئيّاً من الجنّ] قال في "الصحاح", يقال: ((لہ رَئيّ من الجنّ)) أي: مسّ, والمعنی: أنّ لہ تعلّقاً وقرباً من الجنّ و ((رَئيّ)) علی وزن فعيل . 12"خيالي"

(4)	قولہ: [تابعۃ] بالنصب عطف علی ((رَئيّا)) وھو اسم لفريق من الجنّ.12 "خيالي"
Flag Counter