Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
345 - 378
بالجھۃ والجسميّۃ ونحو ذلك، لا يقال: ھذہ ليست من النصوص(1) بل من المتشابہ؛ لأنّا نقول: المراد بالنصوص ھاھنا ليس ما يقابل الظاھر والمفسّر والمحكم، بل ما يعمّ أقسام النظم علی ما ھو المتعارف. (والعدول عنھا) أي: عن الظواھر (إلی معان يدّعيھا أھل الباطن) وھم الملاحدۃ وسمّوا ((الباطنيّۃ)) لادّعائھم أنّ النصوص ليست علی ظواھرھا, بل لَھا معان باطنيۃ لايعرفھا إلاّ المعلّم(2), وقصدھم بذلك نفي الشريعۃ بالكلّيّۃ (إلحاد) أي: ميل وعدول عن الإسلام واتّصال واتّصاف بكفر لكونہ تكذيباً للنبيّ عليہ السلام فيما علم مجيئہ بہ بالضرورۃ. وأمّا ما ذھب إليہ بعض المحقّقين(3) من أنّ النصوص مصروفۃ علی ظواھرھا, ومع ذلك فيھا إشارات خفيّۃ(4) إلی دقائق تنكشف علی أرباب السلوك, يمكن التطبيق بينھا وبين الظواھر المرادۃ فھو من كمال الإيمان ومحض العرفان. (وردّ النصوص) بأن ينكر
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [ليست من النصوص] بناء علی مصطلح الأصوليّين من أنّ النصّ ما كان أوضح من الظاھر, وسيق الكلام لأجلہ.12

(2)	قولہ: [إلاّ المعلّم] لعلّھم أرادوا بہ اللہ تعالی أو رسولہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, وعندنا لا يصحّ إطلاق ½المعلّم¼ علی اللہ تعالی؛ لأنّ اسمائہ تعالی توقيفيّۃ, قال القاضي البيضاويّ في تفسيرہ: ½وإنّ التعليم يصحّ إسنادہ إلی اللہ تعالی, وإن لم يصحّ إطلاق ½المعلّم¼ عليہ لاختصاصہ بمن يحترف بہ.12

(3)	قولہ: [بعض المحقّقين] وھم الصوفيّۃ وأرباب السلوك قدّس اللہ تعالی أسرارھم.12

(4)	قولہ: [إشارات خفيّۃ... إلخ] كقولھم في قولہ تعالی: (فَاخْلَعْ نَعْلَیۡکَ) [طہ:12], إنّہ أمر بترك الدنيا والآخرۃ في حبّ اللہ سبحانہ, وقولھم في قولہ تعالی: (فَفِرُّوۡۤا اِلَی اللہِ) [الذاريات:50], أمر بالفناء فيہ. 12"ن"
Flag Counter