Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
344 - 378
العبد إذا بلغ غايۃ المحبّۃ و صفاء قلبہ, واختار الإيمان علی الكفر من غير نفاق سقط عنہ الأمر والنھي, ولا يدخلہ اللہ(1) النار بارتكاب الكبائر, وبعضھم إلی أنہ تسقط عنہ العبادات(2) الظاھرۃ, وتكون عبادتہ التفكّر، وھذا كفر وضلال فإنّ أكمل الناس في المحبّۃ والإيمان ھم الأنبياء خصوصاً حبيب اللہ تعالی، مع أنّ التكاليف في حقّھم أتَمّ وأكمل(3)، وأمّا قولہ عليہ السلام: ((إذا أحبّ اللہ عبداً لَم يضرّہ ذنب)) فمعناہ أنہ عصمہ من الذنوب(4) فلم يلحقہ ضررھا. (والنصوص) من الكتاب والسنّۃ (تحمل علی ظواھرھا) ما لم يصرف عنھا دليل قطعيّ, كما في الآيات التي(5) تشعر بظواھرھا
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [لا يدخلہ اللہ النار... إلخ] ويقرب من ھذا مذھب المرجئۃ, وھم قوم يقولون: لا يضرّ مع الإيمان معصيۃ, كما لا ينفع مع الكفر طاعۃ.12 "تعريفات" السيّد السند.

(2)	قولہ: [تسقط عنہ العبادات] وقول بعض العارفين إنّ السالك يصل إلی مقام يرتفع عنہ التكليف, مرادہ بھذا التكليف ذَھاب كلفۃ العبادۃ, فلا يصير يملّ منھا بل ربمّا تلذّذ بفعل ما كانت نفسہ تتصعّب لفعلہ قبل ذلك, وقد مكثت أنا في ھذا المقام لا اتكلّف لأشقّ العبادات, ثُمَّ كشف لي عن نقص ذلك المقام لما يصاحبہ من ھوی النفس, فتبت وصرت لا أتي بعبادۃ إلاّ بمشقّۃ وكلفۃ, كأنيّ حامل جبلاً، قالہ العارف باللہ سيّدي الإمام الشعرانيّ في "اليواقيت".12

(3)	قولہ: [أتمّ وأكمل] كما أنّ صلاۃ التھجّد واجبۃ علی نبيّنا صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم لا علينا، قال اللہ عزّوجلّ: ﴿وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَھَجَّدْ بِہ نَافِلَۃً لَكَ﴾[الإسراء:79] أي: زائدۃ لك, و علی ذلك صوم الوصال مشروع لہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم لا لنا. 12 

(4)	قولہ: [عصمہ من الذنوب... إلخ] أي: حفظہ من أن يرتكب ذنباً, وإن فرط منہ ذنب وفّقہ للتوبۃ, فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب لہ.12

(5)	قولہ: [في الآيات التي... إلخ] كقولہ تعالی: ﴿وَ مِنَ الَّیۡلِ فَتَہَجَّدْ بِہٖ نَافِلَۃً لَّک﴾[الإسراء:79]، (اَلرَّحْمٰنُ عَلَی الْعَرْشِ اسْتَوٰی ) [طہ:5]، ﴿یَدُ اللہِ فَوْقَ اَیۡدِیۡہِمْ﴾[الفتح:10]. 12
Flag Counter