ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [ولا يبلغ وليّ درجۃ الأنبياء] خلافاً للديوبنديّۃ، فإنھا تزعم بأنّ الأنبياء إنّما يفوقون الأمّۃ في العلم فقط, وأمّا العمل فقد يساوي فيہ أحد الأمّۃ نبيّہ, بل قد يفوق عليہ, صرّح بہ قاسم النانوتويّ في كتابہ "تحذير الناس", والعياذ باللہ تعالی.12
(2) قولہ: [قد يقع تردّد... إلخ] اعلم أنّ بعض المشايخ الصوفيّۃ قدّس اللہ تعالی أسرارھم بعد اتّفاقھم علی أنّ النبيّ أفضل من الوليّ, اختلفوا في أنّ نبوّۃ النبيّ أفضل أم ولايتہ, فقيل: الولايۃ أفضل وذلك لشرف المتعلّق ودوامہ, فإنّ الولايۃ يتعلّق حكمھا باللہ تعالی ولھا الدوام في الدنيا والآخرۃ, والنبوّۃ يتعلّق حكمھا بالخلق وينقطع بزوال زمن التكليف, وقيل: نبوّتہ أفضل من ولايتہ؛ لأنھا صفۃ لا يشاركہ فيھا غيرہ, وبھا يتفضّل في قرب الحقّ سبحانہ علی غيرہ, كذا في "اليواقيت والجواھر" و"النبراس".12
(3) قولہ: [لعموم الخطابات... إلخ] يعني: أنّ نصوص الأمر والنھي وردت عامّۃ لكلّ عاقل بالغ في جميع أحوالھم, والقول بالسقوط إنكار لعمومھا. 12"نس"