Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
339 - 378
وأحزابہ؛ لأنَّ غايۃ أمرھم البغي والخروج علی الإمام وھو لا يوجب اللعن، وإنما اختلفوا في يزيد(1) بن معاويۃ، حتی ذكر في "الخلاصۃ" وغيرھا: أنہ لا ينبغي اللعن عليہ ولا علی الحجَّاج؛ لأنّ النبيّ عليہ السلام ((نھی عن لعن المصلّين))، ومن كان من أھل القبلۃ، وما نقل من لعن النبيّ عليہ السلام لبعض من أھل القبلۃ فلِما أنہ يعلم من أحوال الناس(2) ما لا يعملہ غيرہ، وبعضھم أطلق(3) اللعن عليہ لِمَا أنہ كفر حين أمر(4) بقتل الحسين رضي اللہ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

وسلّم, بل علی ربّہ عزّوجلّ, فإنّ تفويض أزمّۃ المسلمين بيد من ھو كذا وكذا بزعم الطاعنين خيانۃ للإسلام والمسلمين, وقد ارتكبھا معاذ اللہ الإمام المجتبی, وارتضاھا رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم وھو (وَمَا یَنۡطِقُ عَنِ الْہَوٰی ؕ﴿۳﴾اِنْ ہُوَ اِلَّا وَحْیٌ یُّوۡحٰی) [النجم:3-4].12

(1)	قولہ: [وإنما اختلفوا في يزيد... إلخ] قال العلاّمۃ ابن حجر الھيتميّ في "الصواعق المحرقۃ": والناس في يزيد ثلاث فرق, فرقۃ تتولاّہ وتحبّہ, وفرقۃ تسبّہ وتلعنہ, وفرقۃ متوسّطۃ في ذلك لا تتولاّہ ولا تلعنہ وتسلك بہ مسلك سائر ملوك الإسلام وخلفائھم, غير الراشدين في ذلك.12

(2)	قولہ: [يعلم من أحوال الناس... إلخ] فيحتمل أنہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم علم موتہ علی الكفر.12

(3)	قولہ: [وبعضھم أطلق... إلخ] منھم ابن الجوزي ونقلہ عن أحمد وغيرہ, فإنّہ قال في كتابہ المسمّی بـ((الردّ علی المتعصّب العنيد المانع من ذمّ يزيد سألني سائل عن يزيد بن معاويۃ, فقلت لہ: يكفيہ مابہ, فقال أ يجوز لعنہ ؟ فقلت: قد أجازہ العلماء الورعون, منھم أحمد بن حنبل, فإنّہ ذكر في حقّ يزيد: ((عليہ اللعنۃ)).12 "الصواعق المحرقۃ".

(4)	قولہ: [كفر حين أمر... إلخ] قال سبط ابن الجوزيّ وغيرہ: المشھور أنہ لَمَّا جاءہ رأس الحسين رضي اللہ تعالی عنہ جمع أھل ((الشام))، وجعل ينكت رأسہ بالخيزران وينشد أبيات ابن الزبعريّ: ((ليت أشياخي ببدر شھدوا)), الأبيات المعروفۃ, وزاد فيھا بيتين مشتملين علی صريح الكفر.12 "الصواعق المحرقۃ".
Flag Counter