| شرح العقائدالنسفیہ |
عليہ السلام: ((أكرموا أصحابي فإنھم خياركم)) الحديث، وكقولہ عليہ السلام: ((اللہ (1) اللہ في أصحابي, لا تتّخذوھم غرضاً من بعدي, فمن أحبّھم فبحبّي(2) أحبّھم, ومن أبغضھم فببغضي أبغضھم, ومن آذاھم فقد آذاني, ومن آذاني فقد آذی اللہ, ومن أذی اللہ فيوشك أن يأخذہ)) (3). ثُمَّ في مناقب كلّ من أبي بكر وعمر وعثمان وعليّ والحسن والحسين وغيرھم من أكابر الصحابۃ أحاديث صحيحۃ، وما وقع بينھم من المنازعات والمحاربات فلہ محامل وتأويلات، فسبّھم والطعن فيھم إن كان مِمَّا يخالف الأدلّۃ القطعيّۃ فكفر, كقذف عائشۃ(4) رضي اللہ عنھا، وإلاّ فبدعۃ وفسق، وبالجملۃ لم ينقل عن السلف المجتھذين والعلماء الصالحين جواز اللعن علی معاويۃ(5)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (1) قولہ: [اللہ... إلخ] أي: اتّقوہ فيھم فلا تنقصوھم ولا تحقروھم, بل عظّموھم و وقّروھم. 12"شرح الشفا". (2) قولہ: [فبحبّي... إلخ] أي: إيّاھم أو فبحبّھم لي, قالہ العلاّمۃ القاري في "شرح الشفا", وقال العلاّمۃ الخيالي: أي: فأحبّھم بمحبّتي, يعني: أنّ المحبّۃ المتعلّقۃ بھم عين المحبّۃ المتعلّقۃ بي, وھكذا قولہ: فببغضي أبغضھم.12 (3) قولہ: [أن يأخذہ] أي: بأخذ شديد ويؤاخذہ بعذاب أكيد.12 "شرح الشفا". (4) قولہ: [كقذف عائشۃ] قال العلماء: ويجب اعتقاد برأۃ عائشۃ أمّ المؤمنين رضي اللہ تعالی عنھا قطعاً من جميع ما قال الملحدون في حقّھا لنـزول القرآن العظيم ببرائتھا في سورۃ النور.12 "اليواقيت والجواھر". (5) قولہ: [علی معاويۃ رضي اللہ تعالی عنہ... إلخ] قال الإمام أحمد رضا البريلوي في "المعتمد المستند": أمّا عند أھل الحقّ فاستقامۃ الخلافۃ للأمير معاويۃ رضي اللہ تعالی عنہ من يوم صلح السيّد المجتبی صلّی اللہ تعالی علی جدّہ الكريم وأبيہ وعليہ وعلی أمّہ وأخيہ وسلّم, وبہ ظھر أنّ الطعن علی الأمير معاويۃ رضي اللہ تعالی عنہ طعن علی الإمام المجتبی, بل علی جدّہ الكريم صلّی اللہ تعالی عليہ