ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [ويكفّ عن ذكر الصحابۃ... إلخ] أي: مجتمعين ومنفردين إلاّ بخير وإن صدر من بعضھم بعض ما في صورۃ شرّ، فإنّہ إمّا كان عن اجتھاد أو لم يكن علی وجہ فساد من إصرار و عناد, بل كان رجوعھم عنہ إلی خير معاد, بناء علی حسن الظنّ بھم لقولہ عليہ الصلوۃ والسلام: ((خير القرون قرني)), ولقولہ عليہ الصلاۃ والسلام: ((إذا ذكر أصحابي فأمسكوا)), ولذلك ذھب جمھور العلماء إلی أنّ الصحابۃ رضي اللہ تعالی عنھم كلّھم عدول, قال ابن دقيق العيد في عقيدتہ: وما نقل فيما شجر بينھم واختلفوا فيہ فمنہ ما ھو باطل وكذب, فلا يلتفت إليہ, وما كان صحيحاً أوّلناہ تأويلاً حسناً؛ لأنّ الثناء عليھم من اللہ سابق, وما نقل من الكلام اللاحق محتمل للتأويل والمشكوك والموھوم, لا يبطل المحقّق والمعلوم, وقال الشافعيّ رحمہ اللہ تلك دماء طھر اللہ أيدينا عنھا, فلا نلوّث ألسنتنا بھا, قالہ العلاّمۃ القاري في "شرح الفقہ الأكبر".12
(2) قولہ: [لا تسبّوا... إلخ] ھو من أكبر الفواحش ويعزّر عند الجمھور, ويقتل عند بعض المالكيّۃ, وكذا عند بعض الحنفيّۃ, ففي بعض كتبھم أنّ سبّ الشيخين كفر.12 "شرح الشفا" للقاري.
(3) قولہ: [مُدّ أحدھم] ھو بضم ميم وتشديد دال, وخصّ بالذكر؛ لأنہ أقلّ ما كانوا يتصدّقون بہ, وأصلہ: كان الرجل يمدّ كفّيہ فيملأھا طعاماً, أي: قدر مدّ طعام أحدھم مِمَّا أنفقوا في محلّھم. 12"شرح الشفا".
(4) قولہ: [نصيفہ] بفتح فكسر بمعنی النصف, كما يقال: عشر وعشير, وقال الأرزنجاني في "شرح المشارق": النصيف مكيال معروف وھو دون المدّ, والضمير في نصيفہ راجع إلی أحدھم لا إلی المدّ, والمعنی: أنّ أحدكم لا يدرك بإنفاق مثل أُحد ذھباً من الفضيلۃ ما أدرك أحدھم بإنفاق مدّ من الطعام أو نصيف منہ.12 "شرح الشفا".