Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
331 - 378
وحقيقۃ العصمۃ(1) أن لا يخلق اللہ تعالی في العبد الذنب مع بقاء قدرتہ واختيارہ، وھذا معنی قولھم: ھي لطف من اللہ تعالی يحملہ علی فعل الخير ويزجرہ عن الشرّ مع بقاء الاختيار تحقيقاً للابتداء، ولھذا(2) قال الشيخ أبو منصور الماتريديُّ رحمہ اللہ: العصمۃ لا تزيل المحنۃ، وبھذا يظھر فساد قول من قال: إنھا خاصيۃ في نفس الشخص أو في بدنہ يمتنع بسببھا صدور الذنب عنہ، كيف ولو كان الذنب ممتنعاً لِمَا صحّ تكليفہ(3) بترك الذنب ولَمَّا كان مثاباً عليہ(4). (ولا أن يكون أفضل(5) من أھل زمانہ)؛ لأنّ المساوي في الفضيلۃ بل المفضول الأقلّ علماً وعملاً ربمّا كان أعرف بمصالح الإمامۃ ومفاسدھا, وأقدر علی القيام(6)  بمواجبھا خصوصاً إذا كان نصب المفضول أدفع للشرّ وأبعد عن إثارۃ الفتنۃ، ولھذا جعل عمر رضي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [وحقيقۃ العصمۃ... إلخ] معناہ أنّ مآلھا وغايتھا ذلك, وأمّا تعريفھا: فھي ملكۃ اجتناب المعاصي مع التمكّن منھا, وقد يعبّر عن تلك الملكۃ باللطف لحصولھا بمحض لطف اللہ تعالی وفضل منہ, لا يخفی أنّ من ليس لہ تلك الملكۃ لا يلزم أن يكون عاصياً بالفعل. 12"خيالي"

(2)	قولہ: [ولھذا] أي: لأجل اشتراط بقاء القدرۃ والاختيار في معنی العصمۃ.12

(3)	قولہ: [لَمَّا صحّ تكليفہ] إذ لا تكليف بترك الممتنع.12

(4)	قولہ: [لِمَا كان مثاباً عليہ] إذ لا مدح ولا ثواب بترك ما ھو ممتنع؛ لأنہ ليس مقدوراً داخلاً تحت الاختيار.12

(5)	قولہ: [ولا أن يكون أفضل... إلخ] خلافاً للإماميّۃ ھم يزعمون أنّ إمامۃ المفضول مع وجود الفاضل قبيحۃ عقلاً, كذا في "المواقف".12

(6)	قولہ: [أقدر علی القيام... إلخ] لأنّ أعظم مدار السلطنۃ ھو علی المھارۃ بأمور الدنيا, لا علی المھارۃ بالعلم الشرعيّ وكثرۃ العبادۃ.12
Flag Counter