ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [وحقيقۃ العصمۃ... إلخ] معناہ أنّ مآلھا وغايتھا ذلك, وأمّا تعريفھا: فھي ملكۃ اجتناب المعاصي مع التمكّن منھا, وقد يعبّر عن تلك الملكۃ باللطف لحصولھا بمحض لطف اللہ تعالی وفضل منہ, لا يخفی أنّ من ليس لہ تلك الملكۃ لا يلزم أن يكون عاصياً بالفعل. 12"خيالي"
(2) قولہ: [ولھذا] أي: لأجل اشتراط بقاء القدرۃ والاختيار في معنی العصمۃ.12
(3) قولہ: [لَمَّا صحّ تكليفہ] إذ لا تكليف بترك الممتنع.12
(4) قولہ: [لِمَا كان مثاباً عليہ] إذ لا مدح ولا ثواب بترك ما ھو ممتنع؛ لأنہ ليس مقدوراً داخلاً تحت الاختيار.12
(5) قولہ: [ولا أن يكون أفضل... إلخ] خلافاً للإماميّۃ ھم يزعمون أنّ إمامۃ المفضول مع وجود الفاضل قبيحۃ عقلاً, كذا في "المواقف".12
(6) قولہ: [أقدر علی القيام... إلخ] لأنّ أعظم مدار السلطنۃ ھو علی المھارۃ بأمور الدنيا, لا علی المھارۃ بالعلم الشرعيّ وكثرۃ العبادۃ.12