ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [أن يكون معصوماً] وحقيقۃ العصمۃ عندنا علی ما يقتضيہ أصلھا من استناد الأشياء كلّھا إلی الفاعل المختار أبداً ابتداء أن لا يخلق اللہ تعالی في صاحبھا ذنباً, وعند الحكماء ملكۃ تمنع الفجور ويحصل ھذہ الصفۃ النفسانيّۃ إبتداء بالعلم بمسالب المعاصي ومناقب الطاعات, ويتأكّد ويترسّخ ھذہ الصفۃ في الأنبياء بتتابع الوحي إليھم بالأوامر الداعيۃ إلی ما ينبغي, والنواھي الزاجرۃ عمّا لا ينبغي, وقال قوم: العصمۃ تكون خاصيۃ في نفس الشخص أو في بدنہ, يمتنع بسببھا صدور الذنب فيہ, وھذا القول ظاھر البطلان, كذا في "شرح المواقف".12
(2) قولہ: [مع عدم القطع... إلخ] يريد أنّ إمامۃ أبي بكر رضي اللہ تعالی عنہ صحيحۃ قطعاً بالإجماع فلو كانت العصمۃ شرطاً لكان عصمتہ معلومۃ قطعاً، لكن لا قطع بھا فالعصمۃ ليست بشرط. 12"ن"
(3) قولہ: [ھو المحتاج] لأنہ دعوی فلا بدّ لھا من بيّنۃ.12
(4) قولہ: [واحتجّ المخالف] وھم الإماميّۃ والإسماعيليّۃ, كذا في "شرح المواقف".12
(5) قولہ: [المنع] أي: لا نسلّم أنّ غير المعصوم يكون ظالِماً.12
(6) قولہ: [لا يلزم أن يكون... إلخ] لجواز أن يصدر منہ ذنب غير مسقط للعدالۃ كالصغائر مع عدم الإصرار عليھا, أو ذنب كبير، لكنّہ تاب عنہ وأصلح نفسہ فلا يكون ظالِماً ولا معصوماً.12