Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
327 - 378
أعمّ(1), ولھذا يقولون بخلافۃ الأيِمّۃ الثلاثۃ دون إمامتھم، وأمّا بعد الخلفاء العبّاسيّۃ فالأمر مشكل(2). (ثُمَّ ينبغي أن يكون الإمام ظاھراً) ليرجع إليہ فيقوم بالمصالح ليحصل ما ھو الغرض من نصب الإمام، (لامختفياً) من أعين الناس خوفاً من الأعداء, وما للظلمۃ من الاستيلاء، (ولا منتظراً) خروجہ عند صلاح الزمان, وانقطاع مواد الشرّ والفساد, وانحلال نظام أھل الظلم والعناد، لا كما زعمت الشيعۃ خصوصاً الإماميّۃ(3) منھم, أنّ الإمام الحقّ بعد رسول اللہ صلّی اللہ عليہ وسلّم عليّ رضي اللہ عنہ(4), ثُمَّ ابنہ الحسن,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [الخليفۃ أعمّ] فإنّ الخليفۃ عندھم السلطان عادلاً كان أو ظالِماً, والإمام أحد الأيِمّۃ الإثنی عشر.12 "ن"

(2)	قولہ: [فالأمر مشكل] إذ ليس بعدھم خلافۃ لا كاملۃ لانقضاء ثلاثين سنۃ, ولا ناقصۃ؛ إذ لم يوجد بعدھم قرشيّ يكون لہ الرياسۃ العامّۃ علی بلاد الإسلام, ونصب غير القرشيّ لا يجوز, فيلزم أن تعصي الأمّۃ كلّھا بترك نصب الإمام, وأجيب بأنھم لم يتركوہ عن اختيار بل عن اضطرار, والوعيد علی الترك الاختياريّ, فلا إشكال.12 "ن"

(3)	قولہ: [الإماميّۃ] ھم الذين قالوا بالنصّ الجليّ علی إمامۃ عليّ رضي اللہ تعالی عنہ, وكفّروا الصحابۃ وھم الذين خرجوا علی عليّ رضي اللہ تعالی عنہ عند التحكيم وكفّروہ وھم اثنا عشرۃ ألف رجل, كانوا أھل صلاۃ وصوم, وفيھم قال النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((يحقر أحدكم صلاتہ في جنب صلاتھم وصومہ في جنب صومھم ولكن لا يتجاوز إيمانھم تراقيھم)), قالہ السيّد السند في "التعريفات".12

(4)	قولہ: [عليّ رضي اللہ عنہ] قال في "شرح العقائد العضديۃ": لَمَّا استشھد عثمان رضي اللہ عنہ اجتمع كبّار المھاجرين والأنصار رضي اللہ تعالی عنھم بعد ثلاثۃ أيّام أو خمسۃ من موت عثمان رضي اللہ تعالی عنہ علی عليّ كرّم اللہ وجہہ, والتمسوا منہ قبول الخلافۃ, فقبِل بعد مدافعۃ طويلۃ, وامتناع كثير, فبايعوہ فصارت خلافتہ إجماعاً من أھل الحلّ والعقد, فقام بأمر الخلافۃ واستشھد علی رأس
Flag Counter