Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
326 - 378
بذي شوكۃ لہ الرياسۃ العامّۃ إماماً كان أو غير إمام، فإنّ انتظام الأمر(1) يحصل بذلك كما في عھذ الأتراك، قلنا: نعم يحصل بعض النظام في أمر الدنيا(2) ولكن يختلّ أمر الدين(3)، وھو الأمر المقصود(4) الأھم والعمدۃ العظمی، فإن قيل: فعلی ما ذكر من أنّ مدّۃ الخلافۃ ثلاثون سنۃ, يكون الزمان بعد الخلفاء الراشدين خالياً عن الإمام فيعصي الأمّۃ(5) كلّھم وتكون ميتتھم ميتۃ جاھليّۃ، قلنا: قد سبق أنّ المراد الخلافۃ الكاملۃ(6)، ولو سلّم فلعلّ دور الخلافۃ تنقضي دون دور الإمامۃ, بناء علی أنّ الإمام أعمّ، لكنّ ھذا الاصطلاح مِمَّا لم نجدہ من القوم، بل من الشيعۃ(7) من يزعم أنّ الخليفۃ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [فإنّ انتظام الأمر... إلخ] حاصلہ منع توقّف دفع الفتن علی وجود شرائط الإمامۃ في الملك العامّ.12 "نظم"

(2)	قولہ: [أمر الدنيا] كدفع قطّاع الطريق والسارقين والمتغلبّين.12

(3)	قولہ: [أمر الدين] لأنہ إن لم يكن مستجمعاً لشرائط الإمامۃ لا يتمكّن من تنفيذ أحكام الشرع سيّما إن كان جاھلاً.12

(4)	قولہ: [وھو الأمر المقصود... إلخ] محصلہ أنّ الإمام ليس عبارۃ عن السلطان فقط؛ إذ بہ نظام المعاش, والإمام من بہ نظام المعاش والمعاد, بل ھو أھم الأمور بنصبہ؛ لأنہ نائب النبيّ في إشاعۃ التشريع وإعلاء كلمۃ اللہ.12 "نظم"

(5)	قولہ: [فيعصي الأمّۃ كلّھم] لأنّ ترك الواجب معصيۃ, والمعصيۃ ضلالۃ, والأمّۃ لا تجمع علی الضلالۃ. وقد يجاب بأنہ إنما يلزم المعصيۃ لو تركوہ من قدرۃ واختيار لا عن عجز واضطرار فلا إشكال.12 "خيالي".

(6)	قولہ: [الخلافۃ الكاملۃ] الخلافۃ المطلقۃ، فإنھا لا حدّ لھا.12

(7)	قولہ: [من الشيعۃ] من يزعم علی عكس ھذا الاصطلاح.12
Flag Counter