Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
322 - 378
يتصوّر في حقّ أصحاب رسول اللہ عليہ السلام الاتّفاق علی الباطل وترك العمل بالنصّ الوارد، ثُمَّ إنّ أبا بكر رضي اللہ عنہ لَمَّا يئس من حياتہ دعا عثمان(1) رضي اللہ عنہ وأملی عليہ كتاب عھذہ لعمر رضي اللہ عنہ، فلَمَّا كتب ختم الصحيفۃ وأخرجھا إلی الناس وأمرھم أن يبايعوا لمن في الصحيفۃ فبايعوا حتی مرت بعليّ، فقال: بايعنا لمن فيھا وإن كان عمر(2) رضي اللہ عنہ، وبالجملۃ وقع الاتّفاق علی خلافتہ، ثُمَّ استشھذ عمر رضي اللہ عنہ وترك الخلافۃ شوری بين ستّۃ: عثمان وعليّ وعبد الرحمن بن عوف وطلحۃ والزبير وسعد بن أبي وقاص رضي اللہ عنہ، ثُمَّ فوّض الأمر خمستھم إلی عبد الرحمن بن عوف ورضوا بحكمہ، فاختار عثمان وبايعہ بمحضر من الصحابۃ فبايعوہ وانقادوا لأوامرہ وصلوا معہ الجمع والأعياد(3)، فكان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [دعا عثمان... إلخ] يظھر من "تاريخ الخلفاء" أنّ أبابكر رضي اللہ عنہ لَمَّا ثقل دعا عبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفّان وسعيد بن زيد وأسيد بن الحضير وغيرھم من المھاجرين والأنصار رضي اللہ عنھم, وشاورھم في عمر بن الخطّاب رضي اللہ عنہ, فقالوا: ((ليس فينا مثلہ)), فأملی علی عثمان رضي اللہ تعالی عنہ كتاب عھد الخلافۃ لعمر رضي اللہ عنہ.12

(2)	قولہ: [وإن كان عمر] لعلّہ من سھو بعض الرواۃ؛ لأنہ قد ثبت عن يسار بن حمزۃ أنہ قال: لَمَّا ثقل أبوبكر أشرف علی الناس من كوّۃ، فقال: أيّھا الناس إنيّ قد عھدت عھداً أفترضون بہ, فقال الناس: رضينا ياخليفۃ رسول اللہ, فقام عليّ فقال لا نرضی إلاّ أن يكون عمر, قال: فإنّہ عمر رضي اللہ تعالی عنہ, ذكرہ في "تاريخ الخلفاء".12

(3)	قولہ: [الجمع والأعياد] مع أنّ صلاۃ الجمعۃ والعيدين لا تجوز إلاّ خلف خليفۃ الإسلام أو مأذونہ, فكان إجماعاً.12
Flag Counter