ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [والمنازعۃ... إلخ] بين المھاجرين والأنصار, فقال الأنصار للمھاجرين: ((منّا أمير و منكم أمير)), فقال عمر بن الخطاب رضي اللہ تعالی عنہ: ((يا معشر الأنصار أ لستم تعلمون أنّ رسول اللہ قد أمر أبا بكر أن يؤمّ الناس, فأيّكم تطيّب نفسہ أن يتقدّم أبا بكر؟)), فقالت الأنصار: ((نعوذ باللہ أن نتقدّم أبا بكر)), واحتجّ أبوبكر رضي اللہ تعالی عنہ عليھم بقولہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((الأيّمۃ من قريش)), فاستقرّ رأي الصحابۃ بعد المشاورۃ والمراجعۃ علی خلافۃ أبي بكر رضي اللہ تعالی عنہ, وأجمعوا علی ذلك وبايعوہ, كذا في "تاريخ الخلفاء" و"شرح العضديۃ".12
(2) قولہ: [بعد توقّف... إلخ] واختلف في سببہ, فقيل: إنّہ كان مشغولاً بخدمۃ فاطمۃ رضي اللہ تعالی عنھا, فإنھا لم تزل مريضۃ بعد وفاۃ رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم حزناً عليہ, وقيل: إنّہ كان لم يرض بتأخيرہ عن المشاورۃ, ويؤيّدہ ما ذكرہ الإمام السيوطيّ في "تاريخ الخلفاء" من قول عليّ رضي اللہ تعالی عنہ ونصّہ: ((ما غضبنا إلاّ لأنّا أخّرنا عن المشورۃ وأنّا نری أبا بكر أحقّ الناس بھا, إنہ لصاحب الغار, وإنّا لنعرف شرفہ وخيرہ, ولقد أمرہ رسول اللہ عليہ الصلاۃ والسلام بالصلاۃ بالناس وھو حيّ.12
(3) لَمَّا اتّفق عليہ... إلخ: لأنّ إجماع الأمّۃ سِيّما إجماع الصحابۃ علی الباطل محال لقولہ عليہ السلام: ((لا تجتمع أمّتي علی الضلالۃ)).12
(4) قولہ: [ولاحتجّ عليھم... إلخ] كما احتجّ أبوبكر رضي اللہ تعالی عنہ علی الأنصار بقولہ عليہ السلام: ((الأيّمۃ من قريش)), مع كونہ خبراً واحداً, فأطاعوہ وتركوا الإمامۃ, كذا في "شرح المواقف".12
(5) قولہ: [لوكان في حقّہ نصّ] أي: عدم النصّ الجليّ معلوم قطعاً لأنہ لو وجد لتواتر, ولم يمكن سترہ عادۃ؛ إذ ھو مِمَّا يتوفّر الدواعي إلی نقلہ. 12"شرح المواقف".