Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
319 - 378
ومن بعدھم، ولو أريد كلّ بشر يوجد علی وجہ الأرض في الجملۃ انتقض بعيسی عليہ السلام. (أبو بكرن الصديق) الذي صدّق النبيّ صلّی اللہ عليہ وسلّم في النبوّۃ من غير تلعثم وفي المعراج(1) بلا تردّد. (ثُمَّ عمر الفاروق) الذي فرّق بين الحقّ والباطل في القضايا والخصومات. (ثُمَّ عثمان ذو النورين)؛ لأنّ النبيّ عليہ السلام زوّجہ رقيّۃ, ولَمَّا ماتت رقيۃ زوّجہ أمّ كلثوم, ولَمَّا ماتت قال: ((لو كانت عندي ثالثۃ لزوّجتكھا))، (ثُمَّ عليّن المرتضی)(2) من عباد اللہ وخلص أصحاب رسول اللہ، علی ھذا وجدنا السلف(3)، والظاھر أنہ لو لم يكن لھم دليل علی ذلك لَمَّا حكموا بذلك، وأمّا نحن فقد وجدنا دلائل الجانبين متعارضۃ, ولم نجد ھذہ المسألۃ مِمَّا يتعلّق بہ شيء من الأعمال(4) أو يكون التوقّف فيہ مخلاًّ بشيء من الواجبات الدينيّۃ(5)،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [وفي المعراج... إلخ] أخرج الحاكم في "المستدرك" عن عائشۃ رضي اللہ عنھا, قالت: ((جاء المشركون إلی أبي بكر, فقالوا: ھل لك إلی صاحبك يزعم أنہ أسري بہ الليلۃ إلی بيت المقدس, قال: أَوَ قال ذلك ؟ قالوا: نعم, فقال: لقد صدق إنيّ لأصدّقہ بأبعد من ذلك بخبر السماء غدوۃ و روحۃ)), فلذلك سمّي ((الصديق)), ذكرہ الإمام السيوطيّ في "تاريخ الخلفاء".12

(2)	قولہ: [المرتضی] الذي ارتضاہ اللہ تعالی ورسولہ في أمر الدين والدنيا.12

(3)	قولہ: [وجدنا السلف] أي: أكثر أھل السنّۃ, وقد ذھب البعض إلی تفضيل عليّ علی عثمان, والبعض الآخر إلی التوقّف فيما بينھما. 12"خيالي"

(4)	قولہ: [شيء من الأعمال] حتی يحتاج لوجوب العمل بہ إلی دليل قطعيّ, بل يكفي فيہ مجرّد الظنّ. 12

(5)	قولہ: [من الواجبات الدينيّۃ] وذلك لأنّ الإمام لا يجب لہ أن يكون أفضل أھل زمانہ, فلا يضرّ التوقّف فيہ بشيء من واجبات الشرع.12
Flag Counter