ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [من قبل آحاد أمّتہ] لدلالتہ علی صدق نبوّتہ وحقّيّۃ رسالتہ, فبھذا الاعتبار جعل معجزۃ لہ, وإلاّ فحقيقۃ المعجزۃ أن تكون مقارنۃ للتحدّي علی يد المدّعي. 12"شرح الفقہ الأكبر".
(2) قولہ: [بخلاف الوليّ] فإنّہ قد لا يعرف ولايتہ, بل ربمّا اعتقد أنہ من شرار الناس ہضماً لنفسہ, وأيضاً لا يلزمہ إظھار الخوارق قصداً, بل نھی كبار مشايخ الطريقۃ عن ذلك, مخافۃ أن يؤدّي إلی الإعجاب, اللّھم إلاّ إذا اشتدّت الحاجۃ.12 "ن"
(3) قولہ: [والأحسن أن يقال... إلخ] لئلاّ يلزم فضل الخلفاء علی الأنبياء, وإنما لم يقل: ((والواجب)) لإمكان حكم البعديّۃ علی الزمانيّۃ كما ذكرہ.12 "ن"
(4) قولہ: [البعديّۃ الزمانيّۃ] يرد عليہ أنہ إن أريد بعد موت نبيّنا لم يفد التفضيل علی من مات قبلہ عليہ السلام, وإن أريد بعد بعثۃ نبيّنا ينبغي أن يخصّ النبيّ عليہ السلام, وعلی كلا التقديرين لم يفد التفضيل علی سائر الأمم .12 "خيالي"
(5) قولہ: [لا بدّ من تخصيص... إلخ] و ذالك لأنہ قد ثبت أنّ عيسی عليہ السلام حيّ فوق السماء الرابعۃ, و ينظر في قرب القيامۃ من المنارۃ الشرقيّۃ في دمشق ((الشام)).12
(6) قولہ: [علی التابعين] أي: لا يفيد التفضيل الصريح, وإلاّ ففضل الصحابۃ علی التابعين معلوم, والأفضل من الأفضل أفضل, فبھذہ القاعدۃ علم فضلہ علی التابعين أيضاً.12