Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
313 - 378
إنما رأی ربّہ بفؤادہ لا بعينہ. (وكرامات الأولياء حقّ) (1) والوليّ ھو العارف باللہ تعالی وصفاتہ حسب ما يمكن(2)، المواظب علی الطاعات, المجتنب عن المعاصي, المعرض عن الانھماك في اللذّات والشھوات(3)، وكرامتہ ظھور أمر خارق للعادۃ من قبلہ, غير مقارن لدعوی النبوّۃ، فما لا يكون مقروناً(4) بالإيمان والعمل الصالح
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

أكثر العلماء أنّ رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم رأی ربّہ بعيني رأسہ ليلۃ الإسراء لحديث ابن عبّاس وغيرہ مِمَّا تقدّم, وإثبات ھذا لا يأخذونہ إلاّ بالسَماع من رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, ھذا مِمَّا لا ينبغي أن يشكّ فيہ, ويمكن الجمع بين القولين بأن يقال: إنّ اللہ تعالی جعل بصرہ في فؤادہ أو خلق لفؤادہ بصرا حتی رأی ربّہ رؤيۃ صحيحۃ, كما قال المحدّث عبد الحقّ الدھلويّ قدّس سرّہ بعد ذكر ھذا التوجيہ: گويند بچشم دل ديديا بچشم سرديد ھر دو يك معنی دارد وايں معنی بجھت آں گفتيم كہ مذھب ابن عباس ديدن ببصرست، وديدن بدل مذھب ديگران ست، "أشعّۃ اللمعات".12

(1)	قولہ: [حقّ] أي: ثابت بالكتاب والسنّۃ ولا عبرۃ بمخالفۃ المعتزلۃ و أھل البدعۃ في إنكار الكرامۃ,

والفرق بينھما أنّ المعجزۃ أمر خارق للعادۃ, كإحياء ميّت وإعدام جيل علی وفق التحدّي, وھو دعوی الرسالۃ فخرج غير الخارق كطلوع الشمس من مشرقھا كلّ يوم, والخارق علی خلافہ بأن يدّعي نطق طفل بتصديقہ فنطق بتكذيبہ, كما وقع للدجال, والكرامۃ خارق للعادۃ إلاّ أنھا غير مقرونۃ بالتحدّي وھو كرامۃ للوليّ وعلامۃ لصدق النبيّ, فإنّ كرامۃ التابع كرامۃ المتبوع, قالہ العلاّمۃ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر".12

(2)	قولہ: [حسب ما يمكن] أي: بقدر الإمكان.12

(3)	قولہ: [والشھوات] أراد المباحات, وأمّا الاجتناب عن كلّ ما يلذّ ويشتھي فليس من الطريقۃ المحمّديۃ, بل من فعل رھبان النصاری والھنود, وقد صحّ النھي عنہ في الأحاديث. 12"ن"

(4)	قولہ: [فما لا يكون مقروناً... إلخ] مثل إبليس في طيّ الأرض لہ, حتی يوسوس من في الشرق والغرب, وفرعون حيث كان يأمر النيل بأن يجري علی وفق حكمہ كما أشار إليہ سبحانہ حكايۃ عنہ بقولہ تعالی: (اَلَیۡسَ لِیۡ مُلْکُ مِصْرَ وَ ہٰذِہِ الْاَنْہٰرُ تَجْرِیۡ مِنۡ تَحْتِیۡ) [الزخرف:51], وحيث حكي
Flag Counter