ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [المعراج في اليقظۃ لم يكن... إلخ] وإنما قصدھم الجمع بين الروايات المختلفۃ, وھذا يشبہ قول المعتزلۃ, كذا في "شرح الشفا" للعلاّمۃ عليّ القاري.12
(2) قولہ: [نطق بہ الكتاب] وھو قولہ تعالی: (سُبْحٰنَ الَّذِیۡۤ اَسْرٰی بِعَبْدِہٖ لَیۡلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ اِلَی الْمَسْجِدِ الۡاَقْصَا ) [الإسراء:1], فجعل إلی المسجد الأقصی غايۃ الإسراء الذي وقع التعجّب فيہ بعظيم القدرۃ والتمدّح بتشريف النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم بہ وإظھار الكرامۃ لہ, ولو كان الإسراء بجسدہ إلی زائد علی المسجد الأقصی لذكرہ فيكون أبلغ في المدح.12 "شفا"
(3) قولہ: [طرف العالم] أي: نھايۃ عالم الأجسام التي ليس ورائھا مكان ولا ھواء بل العدم الصرف. 12"ن"
(4) قولہ: [قطعيّ] لأنہ ثبت بنصّ قطعيّ الثبوت, مع كونہ قطعيّ الدلالۃ عليہ, فمن أنكرہ فھو كافر.12
(5) قولہ: [مشھور] فمن أنكرہ فھو ضالّ.12
(6) قولہ: [ثُمَّ الصحيح أنہ... إلخ] ھذا يخالف ما قالہ الإمام النوويّ في "شرح مسلم" من أنّ الراجح عند