ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [علی أصول الفلاسفۃ] من قولھم: إنّ الفلك لا يقبل الكون والفساد والخرق والالتيام, و وجود كرۃ النار بين السماء والأرض.12
(2) قولہ: [جائز] لأنّ النصوص شاھدۃ بوقوعہ, كقولہ تعالی:(اِذَا السَّمَآءُ انۡشَقَّتْ)[الانشقاق:1]
و(اِذَا السَّمَآءُ انۡفَطَرَتْ) [الانفطار:1], وقولہ تعالی: (یَوْمَ نَطْوِی السَّمَآءَ کَطَیِّ السِّجِلِّ لِلْکُتُبِ ) [الأنبياء:104]. 12
(3) قولہ: [المراد الرؤيا بالعين... إلخ] وذلك لأنّ قولہ تعالی: (فِتْنَۃً لِّلنَّاسِ ) [الإسراء:60] يؤيّد أنھا رؤيا عين وإسراء بجسدہ الشريف؛ إذ ليس في الحلم فتنۃ ولا يكذب بہ أحد؛ لأنّ كلّ أحد يری مثل ذلك في منامہ من الكون في ساعۃ واحدۃ في أقطار مختلفۃ, كذا في "الشفا" وغيرہ. وقد يجاب أيضاً بأنّ المراد رؤيا ھزيمۃ الكفّار في غزوۃ بدر, وقيل: ھي رؤيا أنہ سيدخل مكّۃ, كذا في "الخيالي" و"الشفا" وشرحہ وغيرھما.12
(4) قولہ: [والمعنی ما فقد... إلخ] قال الخيالي: والأولی أن يجاب بأنّ المعراج كان مكرّراً مرّۃ بشخصہ, ومرّۃ بروحہ, وقول عائشۃ رضي اللہ تعالی عنھا حكايۃ عن الثانيۃ, انتھی، قلت: وذلك لأنّ عائشۃ رضي اللہ تعالی عنھا علی ما قالہ القاضي عياض في "الشفا": لم تكن حينئذ زوجہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم ولا في سنّ من يضبطہ, ولعلّھا لم تكن ولدت بعد علی الخلاف في الإسراء.12