Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
310 - 378
أن يكون بعض السور أفضل كما ورد في الحديث(1)، وحقيقۃ التفضيل أنّ قراءتہ أفضل لِمَا أنہ أنفع، أو ذكر اللہ تعالی فيہ أكثر. ثُمَّ الكتب قد نسخت بالقرآن تلاوتھا وكتابتھا وبعض أحكامھا(2). (والمعراج(3) لرسول اللہ عليہ السلام في اليقظۃ بشخصہ(4) إلی السماء، ثُمَّ إلی ما شاء اللہ تعالی من العلی حقّ) أي: ثابت بالخبر المشھور(5)، حتی أنّ منكرہ يكون مبتدعاً وإنكارہ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [كما ورد في الحديث] قال النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((إنّ لكلّ شيء قلبا وقلب القرآن يس)) رواہ الدارمي. وقال صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((إذا زلزلت)) تعدل نصف القرآن, و((قل ھو اللہ أحد)) تعدل ثُلث قرآن, و﴿قُلْ یٰۤاَیُّہَا الْکٰفِرُوۡنَ ﴾[الكافرون: 1] ربع القرآن)) رواہ الترمذيّ عن ابن عبّاس رضي اللہ تعالی عنھما.12

(2)	قولہ: [بعض أحكامھا] لا كلّھا إلاّ أنّا لا نعمل منھا إلاّ بما قصّہ اللہ تعالی ورسولہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم.12

(3)	قولہ: [والمعراج... إلخ] قال العلاّمۃ عليّ القاري في "شرح الشفا": ذكر النوويّ أنّ معظّم السلف وجمھور المحدّثين والفقھاء علی أنّ الإسراء كان بعد البعثۃ بستّۃ عشر شھراً, وقال السبكي: الإجماع علی أنہ كان بـ((مكّۃ)), والذي نختارہ ما قالہ شيخنا أبو محمّد الدمياطي أنہ قبل الھجرۃ بسنۃ, وھو في الربيع الأوّل, انتھی. وروی السيّد جمال الدين المحدّث في "روضۃ الأحباب" أنہ كان في سبعۃ وعشرين من شھر رجب علی وفق ما ھم عليہ في الحرمين الشريفين من العمل, وقيل: في الربيع الآخر, وقيل: في رمضان, وقيل: في شوال.12

(4)	قولہ: [في اليقظۃ بشخصہ] قال العلاّمۃ القاري في "شرح الشفا", قالوا: كان الإسراء مرّتين, مرّۃ في نومۃ ومرّۃ في يقظۃ ببدنہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, انتھی. ولا يبعد أن يقال: إسراؤہ الروحيّ كان مرّات باعتبارات المكاشفات في اليقظات والمنامات, وأمّا إسراءہ الجسديّ فمرّۃ واحدۃ تحقيقاً لتلك المقامات والحالات مع الزيادۃ الحاصلۃ بالكلام والرؤيۃ وسائر الدرجات.12

(5)	قولہ: [ثابت بالخبر المشھور] ويفھم منہ أنّ المعراج من السماء أيضاً مشھور, وما ثبت بطريق الأحاد ھو خصوصيّۃ ما إليہ من الجنّۃ أو غيرھا.12 "خيالي"
Flag Counter