Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
309 - 378
وتعذيبھما إنما ھو علی وجہ المعاتبۃ كما يعاتب الأنبياء علی الزلّۃ والسھو، وكانا يعظان الناس  ويقولان:
 (اِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَۃٌ فَلَا تَکْفُرْ ) [البقرۃ:102]
ولا كفر في تعليم السحر، بل في اعتقادہ والعمل بہ. (وللہ تعالی كتب(1) أنـزلھا علی أنبيائہ وبيّن فيھا أمرہ ونھيہ ووعدہ ووعيدہ) وكلّھا كلام اللہ تعالی وھو واحد(2)، وإنما التعدّد والتفاوت في النظم المقروّ المسموع، وبِھذا الاعتبار كان الأفضل ھو "القرآن", ثُمَّ "التوراۃ" و"الإنجيل" و"الزبور", كما أنّ القرآن كلام واحد لايتصوّر فيہ تفضيل, ثُمَّ باعتبار القراءۃ و الكتابۃ يجوز
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

بن حنبل عن عبد اللہ بن عمر رضي اللہ عنھما, وقال العلاّمۃ عليّ القاري في "شرح الشفاء": وقد قيل لھذہ القصّۃ طرق تفيد العلم لصحّتھا, فالجواب: الصواب أنّ الكلام في عصمۃ الملائكۃ الكرام, وھذان قد خرجا عن صفۃ الملائكۃ بإلقاء نعت البشريۃ من الشھوۃ النفسيّۃ عليھما, ابتلاء لھما في القضيّۃ.12

(1)	قولہ: [وللہ تعالی كتب... إلخ] ذكر أبو معين النسفيّ في عقائدہ: نزل علی شيث بن آدم خمسون صحيفۃ, وعلی إدريس ثلاثون وعلی إبراھيم عشر و علی موسی قبل غرق فرعون عشر، ثُمَّ أنزل عليہ ((التوراۃ)), وعلی عيسی ((إنجيل)) وعلی داود ((الزبور)) وعلی نبيّنا صلّی اللہ عليہ وسلّم ((القرآن)), وذكر بعضھم علی آدم عشر بدل عشر موسی, وقال وھب بن منبّہ: علی إبراھيم عشرين ولم يذكر عشر موسی، وعدد الكتب علی الروايات مائۃ وأربع, لكنّ الأفضل أن لا يحصر العدد, كما في الأنبياء؛ لأنّ ھذہ الروايات ليس لھا سند قويّ.12 "ن"

(2)	قولہ: [وھو واحد... إلخ] أي: الكلّ متّحد من حيث إنّہ كلام اللہ تعالی وإن تفاوت من حيثيّۃ خصوصيّات النظم المقروّ, فعطف التفاوت علی التعدّد قريب من العطف التفسيريّ, ولك أن تقول: كلّھا كلام اللہ تعالی, أي: دالّ عليہ, فمعنی الوحدۃ ظاھر, والأوّل أنسب بقولہ, كما أنّ القرآن كلام واحد.12 "خيالي"
Flag Counter