(ولا يوصفون بذكورۃ ولا أنوثۃ)؛ إذ لَم يرد بذلك نقل ولا دلّ عليہ عقل، وما زعم عبدۃ الأصنام أنھم بنات اللہ تعالی محال باطل(5) وإفراط في شأنِھم،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [ولا فخر] أي: لا أقول ھذا فخراً, ولكن تبليغاً للحقّ. 12"ن"
(2) قولہ: [لأنہ لا يدلّ... إلخ] قال العلاّمۃ الخيالي: وقد يقال: المراد بأولاد آدم عليہ السلام في العرف ھو نوع الإنسان, وھو المتبادر أيضاً, وفيہ ما فيہ, وقد يوجہ أيضاً بأنّ في أولادہ من ھو أفضل منہ وھو نوح أو إبراھيم أو موسی أو عيسی وغيرھما من الأنبياء عليھم السلام علی اختلاف الأقوال، والأولی أن يستدلّ بقولہ عليہ السلام: ((أنا أكرم الأوّلين والآخرين عند اللہ ولا فخر لي)).12
(3) قولہ: [والملائكۃ... إلخ] جمع ملاك علی الأصل, كالشمائل جمع شمال, والتاء لتانيث الجمع وھو مقلوب مالك من الألوكۃ وھي الرسالۃ؛ لأنھم وسائط بين اللہ تعالی وبين الناس فھم رسل اللہ أو كالرسل إليھم، واختلف العقلاء في حقيقتھم, فذھب أكثر المسلمين إلی أنھا أجسام لطيفۃ قادرۃ علی التشكّل بأشكال مختلفۃ, وزعم الحكماًء أنھا جواھر مجرّدۃ مخالفۃ للنفوس الناطقۃ في الحقيقۃ, منقسمۃ إلی قسمين, قسم شأنھم الاستغراق في معرفۃ الحقّ والتنـزّہ عن الاشتغال بغيرہ, وھم العلّيون والملائكۃ المقرّبون, وقسم يدبّر الأمر من السماء إلی الأرض علی ما سبق بہ القضاء, وھم المدبّرات أمراً, قالہ القاضي البيضاويّ في تفسيرہ.12
(4) قولہ: [عاملون بأمرہ] يريد أنھم معصومون, وقد اختلف في عصمتھم فالمختار أنھم معصومون عن كلّ معصيۃ, وقال بعض العلماء: العصمۃ خاصّۃ بالمرسلين المقرّبين منھم.12 "ن"
(5) قولہ: [محال باطل] ردّہ اللہ بقولہ: (لَیُسَمُّوۡنَ الْمَلٰٓئِکَۃَ تَسْمِیَۃَ الْاُنۡثٰی ﴿۲۷﴾وَ مَا لَہُمۡ بِہٖ مِنْ عِلْمٍ ) [النجم:27],