Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
306 - 378
كعھر الأمّھات والفجور والصغائر الدالّۃ علی الخسّۃ، ومنعت الشيعۃ صدور الصغيرۃ والكبيرۃ قبل الوحي وبعدہ، لكنّھم جوّزوا إظھار الكفر تقيّۃ(1) إذا تقرّر ھذا, فما نقل عن الأنبياء عليھم السلام مِمّا يشعر بكذب أو معصيۃ فما كان منقولاً بطريق الآحاد فمردود(2)، وما كان بطريق التواتر فمصروف عن ظاھرہ(3) إن أمكن، وإلاّ فمحمول علی ترك الأولی, أو كونہ قبل البعثۃ، وتفصيل ذلك في الكتب المبسوطۃ. (وأفضل الأنبياء(4) محمّد عليہ السلام) لقولہ تعالی:
 (کُنۡتُمْ خَیۡرَ اُمَّۃٍ اُخْرِجَتْ ) [آل عمران:110]
الآيۃ، ولا شكّ أنّ خيريّۃ الأمّۃ بحسب كمالھم في الدين، وذلك تابع لكمال نبيّھم الذي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [تقيّۃ] أي: خوفاً؛ لأنّ إظھار الإسلام حينئذ إلقاء النفس في التھلكۃ, و ردّ بأنہ يفضي إلی إخفاء الدعوۃ وترك تبليغ الرسالۃ بالكليّۃ؛ إذ أولی الأوقات بالتقيّۃ ابتداع الدعوۃ لضعف الداعي وشوكۃ المخالف, وأيضاً منقوض بدعوۃ إبراھيم وموسی عليھما السلام في زمن نمرود وفرعون عليھما اللعنۃ مع شدّۃ خوف الھلاك، كذا في "شرح المقاصد" و"الخيالي".12

(2)	قولہ: [فمردود] فقد صرّح غير واحد من الأيِمّۃ بأنّ نسبۃ الرواۃ إلی الكذب أو الخطأ أولی من نسبۃ الأنبياء إلی المعاصي.12 "ن"

(3)	قولہ: [فمصروف عن ظاھرہ] أي: بطريق صرف النبسۃ إلی غيرھم, فإنّ الحمل علی ترك الأولی ونحوہ صرف عن الظاھر, وفيہ توجيہ آخر بحمل العامّ علی ما عدا الخاصّ المقابل. 12"خيالي".

(4)	قولہ: [أفضل الأنبياء... إلخ] لا نزاع فيہ بل ھذا مِمَّا أجمع عليہ, وأمّا قولہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((لا تفضّلوني علی يونس)) الحديث, فقال الإمام الشعراني رحمہ اللہ تعالی: ھو تواضع منہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم وإلاّ فھو يعلم أنہ أفضل خلق اللہ تعالی, وذلك ليصحّ لہ تمام الشكر، فإنّہ أشكر خلق اللہ تعالی للہ, ولا يكون ذلك إلاّ بمعرفتہ كلّ ما أنعم اللہ بہ عليہ, فافھم، ومعنی الحديث ((لا تفضّلوني من ذوات أنفسكم لجھلكم بالأمر)) وليس معناہ لا تفضّلوني مطلقاً, فإنّہ من فضلہ لتفضيل اللہ تعالی لہ فقد أصاب. "اليواقيت". 12
Flag Counter