ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المذكور علی شرائط قبولہ ممنوع لِمَا مرّ من الضعف, وثانياً أنہ لو سلّم فھو خبر واحد لا يفيد للقطع المطموح إليہ في العقائد بل الظنّ, ولا اعتماد عليہ ھاھنا, وثالثاً أنہ لو سلّم أنہ قطعيّ فالروايات فيہ متعارضۃ بلا رجحان, ومآلہ التساقط, ورابعاً أنّ خبر الواحد إنما يقبل إذا لم يخالف ظاھر القرآن وھاھنا يعارضہ لِمَا ذكرہ المصنّف من آيۃ عدم القصّۃ.12 "نظم"
(1) قولہ: [جميع الشرائط... إلخ] وھي ثمانيۃ, خمسۃ منھا ترجع إلی المخبر, وھي إسلام الراوي وعدالتہ وضبطہ وعقلہ واتّصالہ بك من رسول اللہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم بھذا الشرط, وثلاثۃ منھا ترجع إلی نفس الخبر, وھي أن لا يكون مخالفاً للكتاب والسنّۃ المشھورۃ وأن لا يكون مخالفاً للظاھر, ومن صور مخالفۃ الظاھر عدم اشتھار الخبر فيما يعمّ بہ البلوی في الصدر الأوّل والثاني؛ لأنھم لا يتّھمون بالتقصير في متابعۃ السنّۃ، فإذا لم يشتھر الخبر مع شدّۃ الحاجۃ وعموم البلوی كان ذلك علامۃ عدم صحّتہ, كذا في "أصول الشاشي". 12
(2) قولہ: [ھذا معنی النبوّۃ والرسالۃ] لأنّ النبيّ مشتقّ من النبأ, ومعناہ في اللغۃ الإخبار عن المغيبات, والرسول ھو مبعوث لتبليغ أحكام اللہ تعالی إلی عبادہ.12
(3) قولہ: [معصومون عن الكذب... إلخ] قال في "شرح المواقف": أجمع أھل الملل والشرائع كلّھا علی وجوب عصمتھم عن تعمّد الكذب بما دلّ المعجز القاطع علی صدقھم فيہ, كدعوی الرسالۃ وما