ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [يقتدي بہ المھديّ... إلخ] ھذا ما تفرّد بہ الشارح, وإلاّ فالأحاديث تدلّ علی خلافہ فمنھا ما أخرجہ أبو نعيم في الدلائل عن ابن عبّاس رضي اللہ تعالی عنہ من حديث طويل, ومن جملتہ: حتی يكون منھم المھديّ, حتی يكون منھم من يصلّي بعيسی بن مريم عليہ السلام, نقلہ الإمام السيوطيّ في "تاريخ الخلفاء", وقال العلاّمۃ ابن حجر الھيتميّ في "الصواعق المحرقۃ": يصلّي المھديّ بعيسی كما في الأحاديث, وأمّا ما صحّحہ السعد التفتازانيّ فلا شاھد لہ؛ لأنّ القصد بإمامۃ المھديّ إنما ھو إظھار أنّ عيسی نزل تابعاً لھذہ الشريعۃ, ثُمَّ قال يمكن الجمع بأنّ عيسی يقتدي بالمھديّ أوّلاً لإظھار ھذا الغرض, ثُمَّ بعد ذلك يقتدي بہ المھديّ علی قاعدۃ اقتداء المفضول بالأفضل, انتھی. وقد ذكرہ الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر".12
(2) قولہ: [مائۃ ألف... إلخ] قال أبو ذرّ رضي اللہ تعالی عنہ ((قلت: يا رسول اللہ كم وفاء عدد الأنبياء ؟ قال: مائۃ ألف وأربعۃ وعشرون ألفا، الرسل من ذلك ثلاث مائۃ وخمسۃ عشر جمّا غفيرا)), رواہ أحمد. وعن أبي ذرّ رضي اللہ تعالی عنہ ((قال, قلت: يارسول اللہ كم المرسلون ؟ ((قال: ثلث مائۃ وبضعۃ عشر جمّا غفيرا)), رواہ أحمد.12 "ن"
(3) قولہ: [يعني: أنّ خبر الواحد... إلخ] مشير إلی دفع ما يتوھم أنہ إذا ورد الحديث فلا ضير في التحديد في الإيمان؛ لأنہ العمل بالحديث, والعمل بموجبہ واجب, فدفعہ أوّلاً بأنّ اشتمال الحديث