Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
301 - 378
دلّ كلامہ وكلام اللہ تعالی المنـزّل عليہ علی أنہ خاتم النبيّين(1), وأنہ مبعوث إلی كافّۃ الناس بل إلي الجنّ والإنس(2), ثبت أنہ آخر الأنبياء وأنّ نبوّتہ لا تختصّ بالعرب, كما زعم بعض النصاری(3)، فإن قيل: قد ورد في الحديث نـزول عيسی عليہ السلام بعدہ، قلنا: نعم لكنّہ يتابع(4) محمّداً عليہ السلام؛ لأنّ شريعتہ قد نسخت فلا يكون إليہ وحي ونصب الأحكام، بل يكون خليفۃ رسول اللہ عليہ السلام، ثُمَّ الأصحّ أنہ يصلّي بالناس ويؤمّھم ويقتدي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [خاتم النبيّين] بمعنی: أنہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم آخر النبيّين, فلا يمكن أن يحدث بعدہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم نبيّ آخر, خلافاً للديوبنديّۃ، فإنّ إمامھم قاسم النانوتويّ قد زعم أنّ معنی خاتم النبيّين نبيّ بالذات لا آخر الأنبياء وجوّز حدوث نبيّ آخر بعد نبيّنا صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم في كتابہ "تحذير الناس", وقد ردّ عليہ الإمام أحمد رضا قدّس سرّہ وسائر علماء أھل السنّۃ في كتبھم ولم يتمكّن الديوبنديّۃ حتی الآن من الجواب, ولن يتمكّنوا حتی يأتي أمر اللہ.12

(2)	قولہ: [إلی الجنّ والإنس] بل إلی جميع الخلق كما تقدّم, وقولہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((أرسلت إلی الخلق كافّۃ وختم بي النبيّون)) رواہ مسلم عن أبي ھريرۃ رضي اللہ تعالی عنہ, وقال تعالی: (وَلٰکِنۡ رَّسُوۡلَ اللہِ وَ خَاتَمَ النَّبِیّٖنَ ) [الأحزاب:41], وقال تعالی: (وَمَاۤ اَرْسَلْنٰکَ اِلَّا کَآفَّۃً لِّلنَّاسِ) [سبا:28]. 12

(3)	قولہ: [النصاری] وبعض اليھود أيضاً, كما في "شرح العضديّۃ".12

(4)	قولہ: [لكنّہ يتابع... إلخ] وما روي أنّ عيسی عليہ السلام يضع الجزيۃ ويرفعھا عن الكفّار ولا يقبل منھم إلاّ الإسلام, مع أنہ يجب قبول الجزيۃ في شريعتنا, فوجہہ أنہ عليہ السلام بيّن انتھاء شرعيّۃ ھذا الحكم وقت نزول عيسی عليہ السلام, فالانتھاء حينئذ من شريعتنا علی أنہ يحتمل أن يكون من قبيل انتھاء الحكم لانتھاء علّتہ, فإنّ علّۃ قبول الجزيۃ الاحتياج إليہ من جھۃ إعطائھا عساكر الإسلام ليحصل لھم استطاعۃ الجھاد مع الكفّار, وعند نزول عيسی عليہ السلام تقرب القيامۃ وتكثر الأموال حتی لا يقبلھا أحد, فلا يحتاج عساكر الإسلام إلی جزيۃ الكفّار كما في سقوط نصيب مؤلّفۃ القلوب عن مصارف الزكاۃ بعد ما أعزّ اللہ تعالی الإسلام, كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.12
Flag Counter