ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [لم يكن في زمنہ نبيّ آخر] فيكون الأمر بلا واسطۃ فيكون وحياً, وفيہ تأمّل؛ لأنہ قد أمرت أمّ موسی عليہ السلام بلا واسطۃ بقولہ تعالی: (اَنِ اقْذِفِیۡہِ فِی التَّابُوۡتِ) [طہ:39], وأمّ عيسی عليہ السلام كذلك بقولہ تعالی: (وَ ہُزِّیۡۤ اِلَیۡکِ بِجِذْعِ النَّخْلَۃِ ) [مريم:25]. والحقّ أنّ الأمر بلا واسطۃ إنَّما يستلزم النبوّۃ إذا كان لأجل التبليغ إلی الغير، وأمر آدم عليہ السلام كذلك؛ لأنّ حوّاء مشاركۃ في ذلك الأمر والنھي مع أنّ الخطاب لآدم فقط.12 "خيالي"
(2) قولہ: [علم بالتواتر] بحيث صار ملحقاً بالعيان والمشاھدۃ, فلا مجال للإنكار فيھا.12
(3) قولہ: [تحدّی بہ... إلخ] والتحدّي أنھا متواتر بحيث لم يبق فيہ شبھۃ, وآيات التحدّی كثيرۃ, كقولہ تعالی: (فَلْیَاۡتُوۡا بِحَدِیۡثٍ مِّثْلِہٖۤ) [الطور:34], وقولہ تعالی (بِسُوۡرَۃٍ مِّنۡ مِّثْلِہٖ) [البقرۃ:23]. 12
(4) قولہ: [مع تھالكھم... إلخ] أي:حرصھم علی المعارضۃ, وأصل التھالك أن يزدحم الحيوانات علی شيء حتی يھلك بعضھم بعضاً حرصاً علی أخذہ.12 "ن"
(5) قولہ: [حتی خاطروا بمھجھم] غايۃ للعجز, والمخاطرۃ الإيقاع في الخطر والھلاك والباء زائدۃ, و((((المھج)) جمع مھجۃ وھي الروح أو الدم مطلقاً, أو دم القلب أي: أوقعوا أرواحھم أو دمائھم في الخطر بالمحاربات.12 "ن"
(6) قولہ: [مع توفّر الدواعي... إلخ] أي: كثرۃ الأسباب الداعيۃ إلی النقل, وھذا جواب عن شبھۃ المعاندين