Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
297 - 378
الكاذب, إلی غير ذلك من الاحتمالات كما لا يقدح في العلم الضروريّ الحسّيّ بحرارۃ النار إمكان عدم الحرارۃ للنارّ بمعنی أنہ لو قدّر عدمھا لم يلزم منہ محال. (وأوّل الأنبياء آدم(1) وآخرھم محمّد عليھما السلام) أمّا نبوّۃ آدم عليہ السلام, فبالكتاب الدالّ علی أنہ قد أمر ونھي(2), مع القطع
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

عندنا غير معلّلۃ بالأغراض, بل نقول: إنّ خلقھا علی يد المدّعي يدلّ علی تصديق لہ قائم بذاتہ.12 "شرح المواقف".

(1)	قولہ: [أوّل الأنبياء آدم عليہ السلام] وبعدہ شيث بن آدم عليھما السلام, ثُمَّ إدريس عليہ السلام, ثُمَّ نوح عليہ السلام, ثُمَّ ھود عليہ السلام, ثُمَّ صالح عليہ السلام, ثُمَّ إبراھيم خليل اللہ, ثُمَّ إسماعيل ابنہ, ثُمَّ إسحاق أخوہ عليھم السلام, وكان لہ ابنان يعقوب وعيصو, ولدا في بطن واحد, فخرج يعقوب من بطن الأمّ علی أثر عيصو, سمّي يعقوب لخروجہ علی عقبہ, وأمّا يعقوب فھو أبو بني إسرائيل كلّھم, فكان يقال ليعقوب: ((إسرائيل)), وكان لوط عليہ السلام في زمن إبراھيم عليہ السلام وكان ابن عمّہ, ثُمَّ شعيب عليہ السلام, ثُمَّ موسی عليہ السلام وأخوہ ھارون عليہ السلام, ثُمَّ يونس, ثُمَّ داود النبيّ عليھما السلام, ثُمَّ ابنہ سليمان عليہ السلام, ثُمَّ زكريا عليہ السلام, ثُمَّ ابنہ يحيی عليہ السلام ثُمَّ عيسی عليہ السلام, ثُمَّ إلياس عليہ السلام وكان اليسع تلميذہ وخليفتہ من بعدہ, انقطعت الرسل بعد عيسی عليہ السلام إلی وقت سيّدنا محمّد صلّی اللہ تعالی عليہ وآلہ و صحبہ وسلّم, ولم يكن في ولد إسمعيل عليہ السلام  نبيّ إلاّ نبيّنا صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم وھو آخر الكلّ وخاتمھم وأوّلھم تشريفاً بالنبوّۃ, وأفضلھم بإجماع المسلمين مِمَّن يعتدّبھم, ذكرہ بعض المحشّين عن "بستان الفقيہ" للفقيہ أبي الليث السمرقنديّ.12

(2)	قولہ: [علی أنہ قد أمر ونھي... إلخ] وأمّا الأمر فقولہ تعالی(اسْکُنْ اَنۡتَ وَزَوْجُکَ الْجَنَّۃَ ) [البقرۃ:35], وأمّا النھي فھو قولہ تعالی: (وَلَا تَقْرَبَا ہٰذِہِ الشَّجَرَۃَ ) [البقرۃ:35] الآيۃ, ھذا لكن ذكر في "المواقف والمقاصد" أنّ ھذا الأمر والنھي كان قبل البعثۃ؛ لأنہ في الجنّۃ ولا أمّۃ لہ ھناك, نعم يرد أن يقال: لم  لا يكفي أن تكون حوّاء أمّۃ لہ في الجنّۃ.12 "خيالي"
Flag Counter