(وأيّدھم) أي: الأنبياء (بالمعجزات الناقضات للعادات) جمع معجزۃ, وھي أمر(4) يظھر بخلاف العادۃ علی يد مدّعي النبوّۃ عند تحدّي المنكرين علی وجہ يعجز المنكرين عن الإتيان بمثلہ، وذلك لأنہ لولا التأييد بالمعجزۃ لِمَا وجب قبول قولہ، ولِمَا بان الصادق في دعوی الرسالۃ عن الكاذب, وعند ظھور المعجزۃ يحصل الجزم بصدقہ بطريق جري العادۃ(5) بأنّ اللہ تعالی يخلق
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [واجبات] كحدوث العالم وكونہ تعالی عالِماً بكلّ جزئيّ متغيّر, وكونہ قادراً مريداً شائياً.12
(2) قولہ: [لتعطّل أكثر مصالحہ] إذ لو أمكن مثلاً معرفۃ الأدويۃ وطبائعھا وخواصّھا للعامّۃ بالتجربۃ ففي دھر طويل ويقعون في المھالك قبل قدرۃ استكمال التجربۃ مع أنّ اشتغالھم بذلك يوجب تعطّل الصناعات الضروريّۃ, والشغل عن مصالح المعاش. 12"شرح المواقف".
(3) قولہ: [وما أرسلناك... إلخ] فإنّہ عليہ السلام بيّن أمرالدين والدنيا لكلّ من آمن وكفر, لكنّ من كفرلم يھتد بھدايتہ ولم ينتفع برحمتہ, وقد يوجّہ كونہ عليہ السلام رحمۃ للكافرين بأنھم آمنوا بدعائہ عن الخسف والمسخ, قالہ العلاّمۃ الخيالي.12
(4) قولہ: [وھي أمر... إلخ] للمعجزۃ سبعۃ شروط, أشار الشارح إليھا في التعريف, الأوّل: أن يكون فعل اللہ تعالی, الثاني: أن يكون خارقاً للعادۃ, الثالث: أنّ يتعذّر معارضتہ, الرابع: أن يكون مقروناً بالتحدّي, الخامس: أن يكون موافقاً للدعوی, السادس: أن لا يكون ما ادّعاہ وأظھرہ مكذّباً لہ, السابع: أن لا تكون المعجزۃ متقدّمۃ علی الدعوی, بل مقارنۃ لھا أو متأخّرۃ عنھا بزمان يسير يعتاد مثلھا, قالہ المحقّق الدواني في "شرح العقائد العضديّۃ".12
(5) قولہ: [بطريق جري العادۃ... إلخ] إشارۃ إلی أنّ دلالۃ المعجزۃ علی الصدق ليست عقليّۃ محضۃ, كما