ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإسعاد والإشقاء, وھما من صفات اللہ تعالی, وتغيّرھا محال. فأجابہ بقولہ: ((والتغيّر... إلخ)). كذا في "النبراس".12
(1) قولہ: [دون الإسعاد] بل العبد الواحد يتعلّق بہ الإسعاد مرّۃ والإشقاء مرّۃ بلا تغيّر فيھما, إنما يلزم التغيّر في التعلّق فقط.12
(2) قولہ: [لا خلاف] أي: بين الحنفيّۃ والشافعيّۃ.12
(3) قولہ: [ذوي الألباب... إلخ] أي: ذوي العقول وقد حقّق العلاّمۃ ابن حجر الھيتميّ قدّس سرّہ في "الفتاوی الحديثيّۃ": أنہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم أرسل إلی جميع المخلوقات حتی الجمادات بأن ركّب فيھا فھم وعقل مخصوص حتی عرفتہ وأمنت بہ واعترفت بفضلہ, ويتأيّد ھذا بقولہ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم: ((وأرسلت إلی الخلق كافّۃ)), ويمكن أن يقال: إنّ الشارح أراد من الرسالۃ الرسالۃ التبليغيۃ, وإلاّ فالرسالۃ التشريفيّۃ عامّۃ لجميع الخلق, علی ما أفاد سيّدي حافظ الملّۃ العلاّمۃ المفتي الشاہ عبد العزيز قدّس سرّہ مؤسّس الجامعۃ الأشرفيّۃ بمباركفور, في كتابہ "العذاب الشديد لصاحب مقامع الحديد", لكن يظھر من كلام الشيخ أحمد رضا القادريّ أنّ جميع الخلق مكلّف بالإيمان