ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [في مشيئۃ اللہ تعالی] فمعنی الاستثناء حينئذ: ((أنا مؤمن كامل ناج إن شاء اللہ تعالی)), ولا يخفی جوازہ بل لا يجوز ترك الاستثناء.12 "ن"
(2) قولہ: [بناء علی أنّ العبرۃ] يعني: أنّ الإيمان الحاصل في الخاتمۃ ھو المنجي, والكفر الحاصل في الخاتمۃ ھو المھلك, لا بمعنی أنّ إيمان الحال ليس بإيمان وكفرہ ليس بكفر, وما يحكی عنھم من أنّ السعيد من سعد في بطن أمّہ والشقي من شقي في بطن أمّہ, فمعناہ أنّ من علم اللہ منہ السعادۃ المعتبرۃ التي ھي سعادۃ الموافاۃ, فھو لا يتغيّر إلی شقاوۃ الموافاۃ وبالعكس, وأنّ السعيد الذي يعتدّ بسعادتہ, من علم اللہ أن يختم لہ بالسعادۃ وكذا الشقاوۃ, كذا في "شرح المقاصد".12
(3) قولہ: [إبطال ذلك] حاصل ھذا الإبطال أنّ المؤمن من قام بہ الإيمان, كما أنّ العالم من قام بہ العلم, والسعيد من قام بہ السعادۃ, والشقيّ من قام بہ الشقاوۃ, فلولم يعتبر إيمانہ في حال حياتہ وصحّتہ تجري عليہ أحكام الكافرين, واللازم باطل, فلا بدّ أن لا يختصّ بالخاتمۃ, بل حال الإنسان قد يتغيّر من الإيمان إلی الكفر ومن الكفر إلی الإيمان ومن الشقاوۃ إلی السعادۃ وبالعكس.12 بعض الحواشي.
(4) قولہ: [والتغيّر] جواب سؤال مقدّر, تقريرہ أنّ تغيّر السعادۃ والشقاوۃ محال؛ لأنہ يوجب التغيّر في