ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [الانقياد الظاھر] فالحاصل أنّ كلامنا في الإسلام الشرعيّ, والمذكور في الآيۃ الإسلام اللغويّ, وھو الانقياد الظاھريّ, فالمعنی: قل لم يوجد منكم التصديق الباطنيّ, بل الانقياد الظاھريّ للطمع.12
(2) قولہ: [فإن قيل] ھذا معارضۃ في المقدّمۃ, وتحريرھا أنّ دليلكم وإن دلّ علی أنّ الإسلام ھو الانقياد, ولكن عندنا ما ينفيہ, وھو قولہ عليہ السلام: ((أن تشھد)) الحديث, حيث جعل الإسلام من أفعال الجوارح, "حا شيۃ الخيالي".12
(3) قولہ: [ھو الأعمال] من الشھادۃ وإقامۃ الصلاۃ وإيتاء الزكاۃ وصوم رمضان وحجّ البيت بشرط الاستطاعۃ, لا التصديق القلبيّ، وقد تقرّر أنّ الإيمان إنما ھو التصديق بالقلب فقد دلّ علی التغاير بينھما.12
(4) قولہ: [المراد أنّ ثمرات الإيمان] إنما احتيج إلی ھذا التأويل لِمَا تظافر النصوص أنّ ملاك النجاۃ عن الخلود في النار ھو الإسلام, مع أنّ ھذہ الأعمال ليست ملاكھا, فتاركھا غير خالد في النار كما سبق.12
(5) قولہ: [وفدوا عليہ] ہؤلاء الوفد كانوا وفد عبد القيس, والتفصيل في كتب الأحاديث, وقد ذكرہ صاحب "المصابيح" أيضاً.12