ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تلك الكيفيّۃ نفسھا من مقولۃ الكيف, فإنّ التكليف بالشيء بحسب نفسہ غير التكليف بہ بحسب تحصيلہ؛ لأنّ تكليف الشيء بحسب نفسہ يقتضي أن يكون نفس ذلك الشيء مقدورا للعبد, بخلاف التكليف بالشيء بحسب التحصيل, فإنّہ يقتضي أن يكون تحصيلہ مِمَّا تتعلّق بہ القدرۃ, وذلك بأن يكون الأسباب المفضيۃ إليہ مقدورۃ سواء كان نفسہ مقدوراً أو لا, كذا يحصل من "الخيالي".12
(1) قولہ: [بدون ذلك] أي: بدون الكسب كمن وقع بصرہ علی جسم, فحصل لہ معرفۃ أنہ جدار مثلاً.12
(2) قولہ: [تصديقاً] أي: معتبرا في الإيمان المطلوب تحصيلہ بالاختيار, وھو في نفسہ وإن لم يكن من الأفعال فھو بأسباب وجودہ المكسوبۃ يقال لہ: ((الاختياري)), وھذا القدر كافٍ في طلب تحصيلہ, ولا يلزمہ كونہ فعلا اختياريّا بنفسہ في باب التكليف.12 "نظم"
(3) قولہ: [ممنوع] لعدم تحصيل الأسباب بالاختيار, بل الحاصل لھم المعرفۃ الإضطراريّۃ. 12
(4) قولہ: [وعلی تقدير الحصول] أي: لو سلّمنا أنہ لا فرق بين المعرفۃ واليقين والتصديق وأنّ التصديق كان حاصلاً لھؤلاء المعاندين, فنقول: إنما كفروا، لأنہ لا عبرۃ بالتصديق المقارن بعلامات التكذيب.12 "ن"
(5) قولہ: [واحد] قال سيّدنا الإمام الشعرانيّ قدّس سرّہ في "اليواقيت": حاصل الكلام في ھذہ المسئلۃ أنّ الإيمان شرط للاعتداد بالعبادات, فلا ينفكّ الإسلام المعتبر عن الإيمان, وإن كان الإيمان قد ينفكّ عنہ, كمن صدّق ثُمَّ اخترمتہ المنيّۃ قبل اتّساع وقت التلفّظ, ومن قال: إنّ الإيمان والإسلام واحد فسّر