ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [تصديقاً] بل يحتاج إلی تحصيلہ مرّۃ أخری بالكسب, كما قالہ في "شرح المقاصد": إنّہ قد يكون لمباشرۃ أسبابہ بالاختيار, كإلقاء الذھن وھو صرف النظر وتوجيہ الحواسّ وما أشبہ, وقد يكون بدونہ, والمأمور بہ من الأوّل.12 "نظم"
(2) قولہ: [وھذا] أي: كون التصديق فعلا اختياريّا.12
(3) قولہ: [النفسانيّۃ] المختصّۃ بذوات الأنفس, فھو من مقولۃ الكيف لا من مقولۃ الفعل.12
(4) قولہ: [فالذي يحصل] حاصلہ أنّ المقصود ھو مطلوب التحصيل, وما ھو إلاّ ما يحصل بالمبادي, وما ھو إلاّ الإذعان أو قبول العقد وربط القلب بہ أو العلم بالنسبۃ علی نمط المطابقۃ للواقع.12 "نظم"
(5) قولہ: [نعم تحصيل] شروع في الجواب عن الأشكال المذكور، وحاصلہ أنہ ليس المراد بكون التصديق اختياريّاً أن يكون من نوع العرض المسمّی بمقولۃ الفعل, بل أن يكون طريق كسبہ فعلاً اختياريّاً, وھذا لا ينافي كون المكسوب من مقولۃ الكيف.12 "ن"
(6) قولہ: [وبھذا الاعتبار] أي: باعتبار أنّ تحصيل تلك الكيفيّۃ اختياريّ يقع التكليف, وھذا لا ينافي كون