ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [في سواد الجسم] فإنّ بقائہ إنما ھو بتجدّد الأمثال, ولا يصحّ أن يقال: إنّ المراد زيادۃ أعداد حصلت؛ لأنہ يلزم عليہ أن يكون إيمان زيد أزيد من إيمان عمرو مثلاً, إذا كان زيد أسنّ من عمرو.12
(2) قولہ: [وقيل المراد] جواب ثالث عن الآيات.12
(3) قولہ: [إشراق نورہ] قال الشيخ الإمام أحمد رضا خان قدّس سرّہ في "المستند": الإيمان إنما ھو لمعان نور وكشف ستر وشرح صدر, يقذفہ اللہ في قلب من يشاء من عبادہ سواء كان ذلك بنظر أو مجرّد سماع.12
(4) قولہ: [فإنّہ يزيد] لأنّ اختلاف الآثار ينشأ من اختلاف مناشيھا التي تصدر منھا.12
(5) قولہ: [ومن ذھب إلی] كجمھور المحدّثين والفقھاء والمعتزلۃ والخوارج, لكنّھم اختلفوا في تعيين معنی الجزء, علی ما قالہ السيالكوتي في "حاشيۃ الدواني", فعند المحدّثين والفقھاء جزء مكمّل, وعند المعتزلۃ والخوارج جزء مقوّم.12
(6) قولہ: [بعض المحقّقين] ھو القاضي عضد الدين صاحب "المواقف", فقد صرّح في "المواقف" بأنّ التصديق يقبل الزيادۃ والنقصان بحسب الذات وبحسب المتعلّق.12
(7) قولہ: [تتفاوت] لأنّ التصديق من الكيفيّات النفسانيۃ التی تتفاوت قوّۃ وضعفاً, فإنّ التصديق بطلوع الشمس مثلاً أقوی من التصديق بحدوث العالم وإن كانا متساويين في أصل التصديق.12