Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
282 - 378
الشيء لا يكون من الزيادۃ في شيء كما في سواد الجسم(1) مثلاً، وقيل: المراد(2) زيادۃ ثمرتہ وإشراق نورہ(3) وضيائہ في القلب، فإنّہ يزيد(4) بالأعمال وينقص بالمعاصي، ومن ذھب إلی(5) أنّ الأعمال جزء من الإيمان فقبولہ الزيادۃ والنقصان ظاھر، ولھذا قيل: إنّ ھذہ المسألۃ فرع مسألۃ كون الطاعات من الإيمان، وقال بعض المحقّقين(6): لا نسلّم أنّ حقيقۃ التصديق لا تقبل الزيادۃ والنقصان، بل تتفاوت(7) قوّۃ وضعفاً للقطع بأنّ تصديق آحاد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [في سواد الجسم] فإنّ بقائہ إنما ھو بتجدّد الأمثال, ولا يصحّ أن يقال: إنّ المراد زيادۃ أعداد حصلت؛ لأنہ يلزم عليہ أن يكون إيمان زيد أزيد من إيمان عمرو مثلاً, إذا كان زيد أسنّ من عمرو.12

(2)	قولہ: [وقيل المراد] جواب ثالث عن الآيات.12

(3)	قولہ: [إشراق نورہ] قال الشيخ الإمام أحمد رضا خان قدّس سرّہ في "المستند": الإيمان إنما ھو لمعان نور وكشف ستر وشرح صدر, يقذفہ اللہ في قلب من يشاء من عبادہ سواء كان ذلك بنظر أو مجرّد سماع.12

(4)	قولہ: [فإنّہ يزيد] لأنّ اختلاف الآثار ينشأ من اختلاف مناشيھا التي تصدر منھا.12

(5)	قولہ: [ومن ذھب إلی] كجمھور المحدّثين والفقھاء والمعتزلۃ والخوارج, لكنّھم اختلفوا في تعيين معنی الجزء, علی ما قالہ السيالكوتي في "حاشيۃ الدواني", فعند المحدّثين والفقھاء جزء مكمّل, وعند المعتزلۃ والخوارج جزء مقوّم.12

(6)	قولہ: [بعض المحقّقين] ھو القاضي عضد الدين صاحب "المواقف", فقد صرّح في "المواقف" بأنّ التصديق يقبل الزيادۃ والنقصان بحسب الذات وبحسب المتعلّق.12

(7)	قولہ: [تتفاوت] لأنّ التصديق من الكيفيّات النفسانيۃ التی تتفاوت قوّۃ وضعفاً, فإنّ التصديق بطلوع الشمس مثلاً أقوی من التصديق بحدوث العالم وإن كانا متساويين في أصل التصديق.12
Flag Counter