Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
281 - 378
تفاصيل الفرائض ممكن في غير عصر النبيّ صلّی اللہ عليہ وسلّم(1)، والإيمان واجب إجمالاً(2) فيما علم إجمالاً, وتفصيلاً فيما علم تفصيلاً، ولا خفاء في أنّ التفصيليّ أزيد(3) بل أكمل، وما ذكر من أنّ الإجماليّ لا ينحطّ عن درجتہ فإنما ھو في الاتّصاف بأصل الإيمان(4). وقيل(5): إنّ الثبات(6) والدوام علی الإيمان زيادۃ عليہ في كلّ ساعۃ، وحاصلہ أنہ يزيد بزيادۃ الأزمان، لمَا أنہ عرض لا يبقی إلاّ بتجدّد الأمثال(7)، وفيہ نظر؛ لأنّ حصول المثل بعد انعدام
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [في غير عصر النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم] فإنّ أحدنا لا يطّلع علی جميع الفرائض دفعۃ, بل يطّلع علی بعضھا فيؤمن بہ, ثُمَّ علی بعض آخر فيؤمن بہ.12 "ن"

(2)	قولہ: [واجب إجمالاً] جواب سؤال يرد علی النظر, وھو أنہ إذا اعتقد أنّ النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم صادق في كلّ ما جاء بہ من عند اللہ, فصار إيمانہ مشتملاً علی جميع الأحكام المنـزّلۃ, فلم تكن الزيادۃ عليہ، فأجابہ بقولہ: ((الإيمان واجب)). 12كذا يحصل من الحواشي.

(3)	قولہ: [التفصيليّ أزيد] أي: من الإجماليّ؛ لأنّ ما يتعلّق بہ الإجماليّ أمر واحد, وھو ما جاء بہ الشارع, وما يتعلّق بہ التفصيليّ أمور كثيرۃ, فالإجماليّ تصديق واحد, والتفصيليّ تصديقات.12 "ن"

(4)	قولہ: [بأصل الإيمان] والتساوي في أصل الإيمان لا ينافي التفاوت في كمال العرفان.12

(5)	قولہ: [وقيل] جواب ثانٍ عن الآيات, والقائل إمام الحرمين وغيرہ, كذا في الحواشي.12

(6)	قولہ: [إنّ الثبات] قد يتوھم أنّ حاصل ما قيل: إنّ الثبات والدوام علی الإيمان زيادۃ عليہ, ھو أنّ الدوام علی العبادۃ عبادۃ أخری, زائدۃ علی نفس تلك العبادۃ, فالدوام علی أمر زائد علی الإيمان, وھذا ليس بشيء؛ لأنّ النـزاع في أنّ نفس الإيمان ھل يزيد أم لا؟ وكون الدوام عادۃ, غير كونہ إيماناً, فإنّ الدوام علی التصديق غير نفس التصديق.12 "حاشيۃ السيالكوتي".

(7)	قولہ: [بتجدّد الأمثال] تحرير الجواب أنہ ليس المراد بالزيادۃ في الآيات زيادۃ حقيقۃ التصديق في نفسہ, بل زيادۃ أعدادہ, وھذا بالاستمرار عليہ, فإنّ الاستمرار يوجب تجدّد الأمثال وحصول أعداد كثيرۃ من التصديق في كلّ وقت.12 "ن"
Flag Counter