ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [ثبّت قلبي] كان ھذا الدعاء تعليماً للأمّۃ, كذا في الشروح.12
(2) قولہ: [حين قتل] زعماً أنہ قالھا خوفاً من السلاح ولم يصدّق بقلبہ.12
(3) قولہ: [فإن قلت] في "النبراس" مذھب الكراميّۃ أنّ الإيمان ھو الإقرار فقط, والشارح ذكر من دلائلھم دليلين بطريق الاعتراض علی ما سبق من التحقيق الباطن بأنّ الإيمان ھوالتصديق القلبيّ لغۃ وشرعاً.12
(4) قولہ: [نعم الإيمان] ھذا ھو الشبھۃ الأولی للكراميّۃ, حاصلھا أنّا نسلّم أنّ الإيمان ھو التصديق, لكنّہ ھو التصديق باللسان الذي ھو فعلہ لا فعل القلب عند أھل اللغۃ, فعلم أنّ الإقرار بالتصديق ھو حقيقۃ الإيمان.12
(5) قولہ: [والنبيّ عليہ السلام] ھذا ھو الشبھۃ الثانيۃ للكراميّۃ.12
(6) قولہ: [لا خفاء في] جواب عن الشبھۃ الأولی, وحاصلہ أنہ لو كان التصديق فعل اللسان لزم أن يكون التلفّظ بكلمۃ ((صدّقت)) مصدّقاً بحسب اللغۃ ومؤمناً بحسب الشرع, واللازم باطل إجماعاً, فعلم أنّ التصديق الحقيقيّ ليس ھو التلفّظ بكلمۃ ((صدّقت)), بل ھو مدلول ((صدّقت)), فثبت أنّ أھل اللغۃ يعرفون للتصديق معنی آخر سوی الإقرار وذلك المعنی ھو الإذعان.12
(7) قولہ: [ولھذا] أي: لأجل أنہ فعل القلب لا فعل اللسان الذي ھو الإقرار فقط.12