Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
275 - 378
التكذيب، ھذا الذي ذكرہ من أنّ الإيمان ھو التصديق والإقرار مذھب بعض العلماء(1) وھو اختيار الإمام شمس الأيِمّۃ, وفخر الإسلام رحمھما اللہ، وذھب جمھور المحقّقين إلی أنہ التصديق بالقلب، وإنما الإقرار شرط(2) لإجراء الأحكام في الدنيا(3)، لِمَا أنّ تصديق القلب أمر باطن لا بدّ لہ من علامۃ، فمن صدّق بقلبہ ولم يقرّ بلسانہ فھو مؤمن عند اللہ, وإن لم يكن مؤمناً في أحكام الدنيا، ومن أقرّ بلسانہ ولم يصدّق بقلبہ كالمنافق فبالعكس، وھذا ھو اختيار الشيخ أبي منصور رحمہ اللہ، والنصوص معاضدۃ لذلك(4)، قال اللہ تعالی:
(اُولٰٓئِکَ کَتَبَ فِیۡ قُلُوۡبِہِمُ الْاِیۡمَانَ ) [المجادلۃ:22]،
وقال اللہ تعالی:
(وَ قَلْبُہٗ مُطْمَئِنٌّ بِۢالۡاِیۡمَانِ ) [النحل:106]
وقال اللہ تعالی:
( وَلَمَّا یَدْخُلِ الْاِیۡمَانُ فِیۡ قُلُوۡبِکُمْ ) [الحجرات:14]،
وقال النبيّ عليہ السلام:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [مذھب بعض العلماء] فعلی ھذا من صدّق بقلبہ ولم يقرّ بلسانہ فھو كافر, إلاّ إذا كان لعذر, قال الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر": ((ثُمَّ الإجماع منعقد علی إيمان من صدّق بقلبہ وقصد الإقرار بلسانہ ومنع مانع منہ من خرس ونحوہ)).12

(2)	قولہ: [الإقرار شرط] قال في "شرح الفقہ الأكبر" عن "شرح المقاصد": الإقرار إذا جعل شرط إجراء الأحكام لا بدّ أن يكون علی وجہ الإعلان علی الإمام وغيرہ من أھل الإسلام, بخلاف ما إذا جعل ركناً لہ فإنّہ يكفي لہ مجرّد التكلّم مرّۃ وإن لم يظھر لغيرہ, والظاھر أنّ التزام الشرعيّات يقوم مقام ذلك الإعلان, كما لا يخفی علی الأعيان.12

(3)	قولہ: [الأحكام في الدنيا] من حرمۃ الدم والمال وصلاۃ الجنازۃ عليہ ودفنہ في مقابر المسلمين.12

(4)	قولہ: [معاضدۃ لذلك] أي: لأنّ الإيمان ھو التصديق بالقلب, والإقرار إنما ھو شرط لإجراء الأحكام؛ لأنّ النصوص تدلّ علی أنّ محلّ الإيمان ھو القلب, فلا يكون الإقرار الذي ھو فعل اللسان جزء من الإيمان.12
Flag Counter