( وَلَمَّا یَدْخُلِ الْاِیۡمَانُ فِیۡ قُلُوۡبِکُمْ ) [الحجرات:14]،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [مذھب بعض العلماء] فعلی ھذا من صدّق بقلبہ ولم يقرّ بلسانہ فھو كافر, إلاّ إذا كان لعذر, قال الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر": ((ثُمَّ الإجماع منعقد علی إيمان من صدّق بقلبہ وقصد الإقرار بلسانہ ومنع مانع منہ من خرس ونحوہ)).12
(2) قولہ: [الإقرار شرط] قال في "شرح الفقہ الأكبر" عن "شرح المقاصد": الإقرار إذا جعل شرط إجراء الأحكام لا بدّ أن يكون علی وجہ الإعلان علی الإمام وغيرہ من أھل الإسلام, بخلاف ما إذا جعل ركناً لہ فإنّہ يكفي لہ مجرّد التكلّم مرّۃ وإن لم يظھر لغيرہ, والظاھر أنّ التزام الشرعيّات يقوم مقام ذلك الإعلان, كما لا يخفی علی الأعيان.12
(3) قولہ: [الأحكام في الدنيا] من حرمۃ الدم والمال وصلاۃ الجنازۃ عليہ ودفنہ في مقابر المسلمين.12
(4) قولہ: [معاضدۃ لذلك] أي: لأنّ الإيمان ھو التصديق بالقلب, والإقرار إنما ھو شرط لإجراء الأحكام؛ لأنّ النصوص تدلّ علی أنّ محلّ الإيمان ھو القلب, فلا يكون الإقرار الذي ھو فعل اللسان جزء من الإيمان.12