Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
274 - 378
الصانع وصفاتہ لا يكون مؤمناً إلاّ بحسب اللغۃ دون الشرع لإخلالہ بالتوحيد، وإليہ الإشارۃ بقولہ تعالی:
(وَمَا یُؤْمِنُ اَکْثَرُہُمْ بِاللہِ اِلَّا وَہُمۡ مُّشْرِکُوۡنَ ) [يوسف:106].
(والإقراربہ) أي: باللسان إلاّ أنّ التصديق(1) ركن لا يحتمل السقوط أصلاً، والإقرار قد يحتملہ كما في حالۃ الإكراہ، فإن قيل: قد لا يبقی التصديق كما في حالۃ النوم والغفلۃ. قلنا: التصديق باق(2) في القلب, والذھول إنما ھو عن حصولہ(3)، ولو سلّم(4) فالشارع جعل المحقّق الذي لم يطرأ عليہ ما يضادّہ في حكم الباقي، حتی كان(5) المؤمن اسماً لمن آمن في الحال أو في الماضي ولم يطرأ عليہ ما ھو علامۃ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و إلاّ فليس الإجمال كالتفصيل في مقام كمال العرفان وجمال الإحسان, قالہ الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر".12

(1)	قولہ: [إلاّ أنّ التصديق] يريد أنّ التصديق مأمور بہ في كلّ حال لا يحتمل السقوط أصلاً, بخلاف الإقرار، فإنّہ قد يسقط كما في حالۃ الإكراہ.12

(2)	قولہ: [التصديق باقٍ] اعترض عليہ بأنّ التصديق إدراك, والنوم ضدّ الإدراك عند المتكلّمين,  وأجيب

بأنّ مرادھم أنّ النوم ضدّ الإدراك الحادث فيہ لا ضدّ الإدراك الباقي الذي كان حاصلاً في اليقظۃ.12 "ن"

(3)	قولہ: [إنما ھو عن حصولہ] بناء علی أنہ قد يكون شيء حاصلاً ولا يدرك حصولہ ولا يلتفت إليہ, وھذا كما قيل: الشعور بالشيء لا يستلزم الشعور بذالك الشعور, فالشعور حاصل لكنّہ غير مشعور بہ, ولا يلتفت إليہ. 12"نظم"

(4)	قولہ: [ولو سلّم] أي: لو سلّم أنّ التصديق لا يبقی في القلب في حالۃ النوم والغفلۃ, فالشارع جعل التصديق المحقّق في القلب في حكم الباقي ما لم يطرأ عليہ ما يضادّہ.12

(5)	قولہ: [حتی كان] ولذلك الإقرار مرّۃ في جميع العمر مع أنہ جزء من حقيقۃ الإيمان, والكلّ لا يتحقّق بدون الجزء, كذا في "الخيالي".12
Flag Counter