Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
272 - 378
اسم التسليم علی ما صرّح بہ الإمام الغزالي، وبالجملۃ ھو المعنی الذي يعبّر عنہ بالفارسيۃ ((بگرويدن))، ھو معنی التصديق المقابل للتصوّر، حيث يقال في أوائل(1) علم الميزان: العلم إمّا تصوّر وإمّا تصديق، صرّح بذلك(2) رئيسھم ابن سينا، فلو حصل ھذا المعنی لبعض الكفّار كان إطلاق اسم الكافر(3) عليہ من جھۃ أنّ عليہ شيئاً من أمارات التكذيب والإنكار،كما فرضنا أنّ أحداً صدّق بجميع ما جاء بہ النبيّ عليہ السلام وسلّمہ وأقرّ بہ وعمل، ومع ذلك شدّ الزنّار بالاختيار(4), أو سجد للصنم بالاختيار,
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [يقال في أوائل... إلخ] فيہ أنّ التصديق المنطقيّ يعمّ اليقين والظنّ, بخلاف التصديق اللغويّ؛ لأنہ يشترط فيہ الإذعان وھو الذي يعبّر عنہ ((بگرويدن)), وقد نصّ عليہ الشارح في "شرح المقاصد" حيث قال: إنما المقصود التصديق بالأمور المخصوصۃ بالمعنی اللغويّ, وھو ما يعبّر عنہ ((بگرويدن و راست دانستن)) وينافيہ التوقّف والتردّد.12

(2)	قولہ: [صرّح بذلك... إلخ] قال الشارح في رسالتہ في تحقيق الإيمان: إنّ ابن سينا أورد في " الشفاء" في مقابلۃ ھذا التصديق التكذيب, وقال في كتابہ المسمّی بـ((دانش نامہ)) ((علائي دانستن دو گونہ است, يكي فھم كردن ودريافتن وآنرا بتازي تصوّر خوانند, ودوم گرويدن وآنرا بتازي تصديق خوانند)).12قالہ السيالكوتي.

(3)	قولہ: [إطلاق اسم الكافر... إلخ] قال القاضي عياض رحمہ اللہ تعالی في "الشفا": نكفّر بكلّ فعل أجمع المسلمون أنہ لا يصدر إلاّ من كافر وإن كان صاحبہ مصرّحا بالإسلام مع فعلہ ذلك الفعل, كالسجود للصنم وللشمس والقمر والصليب والنار والسعي إلی الكنائس والبيع مع أھلھا بزيّھم من شدّ الزنانير وفحص الرؤس, فقد أجمع المسلمون أنّ ھذا لا يوجد إلاّ من كافر, وأنّ ھذہ الأفعال علامۃ علی الكفر وإن صرّح فاعلھا بالإسلام. 12

(4)	قولہ: [بالاختيار] أي: بلا جبر وإكراہ.12
Flag Counter