Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
271 - 378
(والإيمان) في اللغۃ التصديق(1)، أي: إذعان حكم المخبر وقبولہ وجعلہ صادقاً، إفعال من الأمن، كان حقيقۃ ((آمن بہ)): ((آمنہ التكذيب والمخالفۃ)). يعدّی باللام كما في قولہ تعالی حكايۃ عن إخوۃ يوسف عليہ السلام:
(وَمَاۤ اَنۡتَ
 (2)
بِمُؤْمِنٍ لَّنَا ) [يوسف:17]
أي: بمصدّق، وبالباء كما في قولہ عليہ السلام: ((الإيمان أن تؤمن باللہ)) الحديث أي: تصدّق، وليست(3) حقيقۃ التصديق أن تقع في القلب نسبۃ الصدق(4) إلی الخبر أو المخبر من غير إذعان(5) وقبول، بل ھو إذعان وقبول لذلك بحيث يقع عليہ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1)	قولہ: [في اللغۃ التصديق] ولا حاجۃ إلی ما قال في "النظم": من أنّ المراد باللغۃ ما بإزاء عرف الشرع, وإلاّ فھو في اللغۃ إعطاء الأمن؛ لأنّ خطاب الإيمان كان لقوم كانوا أھل اللغۃ وما كانوا يعرفون مصطلحات الشرع, فلو لم يكن في اللغۃ بمعنی التصديق لَمَا كان خطاب في حقّھم مفيداً.12

(2)	قولہ: [وما أنت... إلخ] قال العلاّمۃ الخيالي: الأولی أن يمثّل بقولہ تعالی: (اَنُؤْمِنُ لَکَ وَ اتَّبَعَکَ الْاَرْذَلُوۡنَ ) [الشعرا: 111] لاحتمال أن يكون اللام في ((لنا)) لتقويۃ العمل لا للتعديۃ, ھذا ولا يخفی علی المتأمّل أنّ مجرّد الاحتمال سيّما في تفسير الآيات لا ينافي الاستشھاد .12

(3)	قولہ: [ليست... إلخ] يريد أنّ مجرّد معرفۃ صدق الخبر أو المخبر لا تكون تصديقاً وإيماناً, وإلاّ لكان أھل الكتاب كلّھم مؤمنين؛ لأنھم كانوا يعرفون النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم كما كانوا يعرفون أبناءھم.12

(4)	قولہ: [نسبۃ الصدق... إلخ] يعني: ليس حقيقۃ التصديق اللغويّ أن يحصل في القلب كون الصدق منسوبا إلی الخبر أو المخبر ويعقل ثبوت الصدق لہ في نفس الأمر, فإنّہ من قبيل المعرفۃ المقابلۃ للنكارۃ والجھالۃ دون التصديق المقابل للتكذيب والإنكار, قالہ السيالكوتي.12

(5)	قولہ: [من غير إذعان... إلخ] المراد بہ حصول العلم والتيقّن بصدق الخبر خالياً عن الإذعان والتسليم لعارض العناد والاستكبار وغيرھما مِمَّا يمنع تمكّن كيفيّۃ الاستسلام و القبول كعلم السوفسطائيّ بوجود العالم, فإنّہ حاصل لہ، لكنّہ لا يذعن ولا يسلّم وجودہ, كذا في الحواشي.12
Flag Counter