(بَلٰی مَنۡ کَسَبَ سَیِّئَۃً وَّاَحَاطَتْ بِہٖ خَطِیۡٓـئَتُہٗ فَاُولٰٓئِکَ اَصْحٰبُ النَّارِ ۚ ہُمْ فِیۡہَا خٰلِدُوۡنَ ) [البقرۃ:81]،
والجواب: أنّ قاتل المؤمن لكونہ مؤمناً(3) لا يكون إلاّ كافراً، وكذا من تعدّی(4) جميع الحدود, وكذا من أحاطت(5) بہ خطيئتہ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [ھو الاستيجاب] أي: وجوب الثواب والعقاب علی اللہ تعالی, فإنّ الصحيح عندنا أنّہ لا يجب علی اللہ تعالی سبحانہ شيء, وإذا قلنا: إنّ المطيع يستحقّ الجنّۃ والكافر يستحقّ النار, فمعناہ أنّ الأوّل أھل لفضلہ والثاني أھل لعدلہ. 12"ن"
(2) قولہ: [كقولہ تعالی... إلخ] وكأحاديث كثيرۃ في الكبائر ورد فيھا لفظ لم يرح أو لم يشمّ رائحۃ الجنّۃ أو لفظ ((لا يكلّمھم اللہ, ولا ينظر إليھم)) وأمثال ذلك كثيرۃ في الأخبار. 12"نظم"
(3) قولہ: [لكونہ مؤمناً] جواب عن الاستدلال الأوّل, وحاصلہ أنّ معنی الآيۃ من يقتل مؤمناً لكونہ مؤمناً؛ لأنّ الحكم إذا تعلّق بالمشتقّ فيكون مأخذ الاشتقاق علّۃ لہ, ولا شكّ أنّ قتل المؤمن لكونہ مؤمناً لا يكون إلاّ إذا استقبح الإيمان وھذا كفر بلا ريب.12
(4) قولہ: [وكذا من تعدّی... إلخ] جواب عن الاستدلال الثاني بأنّ الإضافۃ في قولہ تعالی: ﴿حُدُوۡدَہٗ ﴾[النساء:14] للاستغراق و معناہ: من يتعدّی جميع الحدود, ولا شكّ أنّ من تعدّی الحدود جميعھا فھو كافر .12
(5) قولہ: [وكذا من أحاطت إلخ] جواب عن الاستدلال الثالث بأنّ معنی الإحاطۃ أن یعمّ الخطیئۃ ظاھرہ وباطنہ, فحینئذ لا یبقی فی قلبہ تصدیق وفی لسانہ إقرار , وھذا لا یكون إلّا فی الكافر. 12 "ن"