ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المعتزلۃ بناء علی أصلھم, فإنّ الكبيرۃ عندھم تخرج أھلھا عن أن يكون مؤمناً, فأجابہ بأنّ النصوص القطعيّۃ دالّۃ علی أنّ العبد لا يخرج عن الإيمان بالمعصيۃ فھي حجّۃ عليھم.12
(1) قولہ: [جزاء للكفر] أي: علی الإطلاق من غير تقييد بالشدّۃ ونحوھا بأن يكون عذاب الكافر شديداً بالنسبۃ إلی عذاب مرتكب الكبيرۃ وإن كانا مخلّدين في النار حتی لا يزيد الجزاء علی قدر الجنايۃ, كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.12
(2) قولہ: [فلا يكون عدلاً] ھذا إلزام علی المعتزلۃ، فإنھم يقولون بالقبح العقليّ, وأمّا الأشعريّۃ فعندھم لا يقبح من اللہ سبحانہ شيء, فھو تعالی يفعل في ملكہ كيف يشاء, فتصرّفہ تعالی في ملكہ لا يوصف بالظلم.12
(3) قولہ: [مضرّۃ خالصۃ] لا يمازجھا منفعۃ؛ لأنّہ لولا الخلوص عن شوائب النفع لم ينفصل عن مضارّ الدنيا, فإنھا مضارّ من وجہ دون آخرہ, ولا يخفی ضعفہ لجواز الانفصال بوجہ آخر, كذا يحصل من "الخيالي".12
(4) قولہ: [منع قيد الدوام] أي: لا نسلّم أنّ العذاب مضرّۃ دائمۃ, بل لا نسلّم الخلوص أيضاً.12