الْمُؤْمِنِیۡنَ وَالْمُؤْمِنٰتِ جَنّٰتٍ تَجْرِیۡ ) [التوبۃ:72]،
(اِنَّ الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا
وَعَمِلُوا الصّٰلِحٰتِ کَانَتْ لَہُمْ جَنّٰتُ الْفِرْدَوْسِ ) [الكھف:107]
إلی غير ذلك من النصوص الدالّۃ علی كون المؤمن من أھل الجنّۃ مع ما سبق(6) من الأدلّۃ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الإمام النوويّ رحمہ اللہ تعالی في "شرح مسلم" لنبيّنا صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم أنواعاً خمسۃ من الشفاعۃ. 12
(1) قولہ: [لا يخلدون... إلخ] عليہ إجماع السلف الصالحين والتابعين قبل ظھور المخالف, و ورد فيہ نصوص كثيرۃ من الآيات والأحاديث المتواترۃ المعنی التي تدلّ علی أنھم يخرجون آخراً إلی الجنّۃ تفضلاً.12
(2) قولہ: [لا يمكن أن يری... إلخ] كأنّہ جواب سؤال مقدّر, تقريرہ أن يقال: لم لا يجوز أن يری أھل الكبائر جزاء إيمانھم قبل دخول النار, ثُمَّ يدخلون في النار، فأجابہ بقولہ: ((لا يمكن... إلخ)).
(3) قولہ: [باطل بالإجماع] لأنّ جزاء الإيمان ثواب أعظم, ودار الثواب ھي الجنّۃ، وحينئذ لا يرد بما قالہ الخيالي من جواز أن يری جزائہ في خلال العذاب بالتخفيف؛ وذلك لأنّ جزاء الإيمان ھو الجنّۃ لا مجرّد التخفيف.12
(4) قولہ: [وعد اللہ... إلخ] وجہ الاستدلال أنّ الوعد بالجنّۃ مطلق عن قيد العمل, فثبت أنّ مجرّد الإيمان جزائہ دخول الجنّۃ.12
(5) قولہ: [الذين آمنوا... إلخ] فيہ أنّہ مقيّد بالعمل الصالح، ويمكن أن يجاب بأنّ المطلوب ھاھنا أنّ ترك الكبيرۃ ليس بشرط في دخول الجنّۃ, كما ذھب إليہ المعتزلۃ والآيۃ تدلّ عليہ.12
(6) قولہ: [مع ما سبق... إلخ] إشارۃ إلی جواب سؤال مقدّر, تقريرہ أنّ ھذہ النصوص لا تقوم حجّۃ علی