Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
265 - 378
لنفي نفعھا عن الكافرين عند القصد إلی تقبيح حالھم وتحقيق يأسھم معنی؛ لأنّ مثل ھذا المقام يقتضي أن يوسموا(1) بما يخصّھم لا بما يعمّھم وغيرھم، وليس المراد(2) أنّ تعليق الحكم بالكافر يدلّ علی نفيہ عمّا عداہ, حتی يرد عليہ أنہ إنما يقوم حجّۃ علی من يقول بمفھوم المخالفۃ. وقولہ عليہ السلام: ((شفاعتي(3) لأھل الكبائر من أمّتي)) وھو مشھور، بل الأحاديث في باب الشفاعۃ متواترۃ المعنی(4)، واحتجّت المعتزلۃ بمثل قولہ تعالی:
 (وَاتَّقُوۡا یَوْمًا لَّا تَجْزِیۡ نَفْسٌ عَنۡ نَّفْسٍ شَیْـًٔا وَّلَا یُقْبَلُ مِنْہَا
 (5)
شَفَاعَۃٌ )
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

نفيہ ذلك القبح واليأس, وتشير أيضاً إلی حقّ الشفاعۃ في حقّ غير الكافرين أھل الكبائر كانوا أو غيرھم.12 "نظم".

(1)	قولہ: [يوسموا... إلخ] أي: يبيّن علاماتھم الخاصّۃ لا العامّۃ, لا بمفھوم المخالفۃ، بل ثبت من سياق الكلام أو ثبت عن كون السكوت في معرض البيان بياناً.12

(2)	قولہ: [ليس المراد... إلخ] جواب سؤال مقدّر تقريرہ أنّ الاستدلال بالآيۃ قول بمفھوم المخالفۃ؛ لأنّ الآيۃ ناطقۃ بنفي الشفاعۃ عن الكفّار وأنتم تستدلّون بھا علی ثبوت الشفاعۃ للمؤمنين والمعتزلۃ ينكرون مفھوم المخالفۃ, فكيف يتمّ الحجّۃ عليھم حاصل الجواب أنّ مطلوبنا ثابت من سياق الآيۃ لا من مفھوم المخالفۃ.12 "نبراس".

(3)	قولہ: [شفاعتي... إلخ] رواہ أحمد وأبو داود والترمذيّ وابن حبّان والحاكم عن أنس, والترمذيّ وابن ماجۃ وابن حبّان والحاكم عن أنس, والترمذيّ وابن ماجۃ وابن حبّان والحاكم عن جابر, والطبرانيّ عن عبّاس, والخطيب عن أبي عمرو عن كعب بن عجرۃ رضي اللہ تعالی عنھم. قالہ الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر".12

(4)	قولہ: [متواترۃ المعنی] وإن لم يكن لفظ كلّ منھا متواترا.12

(5)	قولہ: [لا يقبل منھا... إلخ] ھذہ الآيۃ ليست للمعتزلۃ من كلّ وجہ, بل عليھم من وجہ؛ لأنّ ظاھرھا ينفي الشفاعۃ مطلقاً مع أنھم قائلون بالشفاعۃ لزيادۃ الثواب, كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.12
Flag Counter