ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نفيہ ذلك القبح واليأس, وتشير أيضاً إلی حقّ الشفاعۃ في حقّ غير الكافرين أھل الكبائر كانوا أو غيرھم.12 "نظم".
(1) قولہ: [يوسموا... إلخ] أي: يبيّن علاماتھم الخاصّۃ لا العامّۃ, لا بمفھوم المخالفۃ، بل ثبت من سياق الكلام أو ثبت عن كون السكوت في معرض البيان بياناً.12
(2) قولہ: [ليس المراد... إلخ] جواب سؤال مقدّر تقريرہ أنّ الاستدلال بالآيۃ قول بمفھوم المخالفۃ؛ لأنّ الآيۃ ناطقۃ بنفي الشفاعۃ عن الكفّار وأنتم تستدلّون بھا علی ثبوت الشفاعۃ للمؤمنين والمعتزلۃ ينكرون مفھوم المخالفۃ, فكيف يتمّ الحجّۃ عليھم حاصل الجواب أنّ مطلوبنا ثابت من سياق الآيۃ لا من مفھوم المخالفۃ.12 "نبراس".
(3) قولہ: [شفاعتي... إلخ] رواہ أحمد وأبو داود والترمذيّ وابن حبّان والحاكم عن أنس, والترمذيّ وابن ماجۃ وابن حبّان والحاكم عن أنس, والترمذيّ وابن ماجۃ وابن حبّان والحاكم عن جابر, والطبرانيّ عن عبّاس, والخطيب عن أبي عمرو عن كعب بن عجرۃ رضي اللہ تعالی عنھم. قالہ الملاّ عليّ القاري في "شرح الفقہ الأكبر".12
(4) قولہ: [متواترۃ المعنی] وإن لم يكن لفظ كلّ منھا متواترا.12
(5) قولہ: [لا يقبل منھا... إلخ] ھذہ الآيۃ ليست للمعتزلۃ من كلّ وجہ, بل عليھم من وجہ؛ لأنّ ظاھرھا ينفي الشفاعۃ مطلقاً مع أنھم قائلون بالشفاعۃ لزيادۃ الثواب, كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.12