(فَمَا تَنۡفَعُہُمْ شَفَاعَۃُ الشَّافِعِیۡنَ) [المدثر:49],
فإنّ أسلوب ھذا الكلام يدلّ علی ثبوت الشفاعۃ(6) في الجملۃ وإلاّ لماكان
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [والشفاعۃ... إلخ] قال القاضي عياض رحمہ اللہ تعالی: مذھب أھل السنّۃ جواز الشفاعۃ عقلا ووجوبھا سمعاً بصريح قولہ تعالی: (یَوْمَئِذٍ لَّا تَنۡفَعُ الشَّفَاعَۃُ اِلَّا مَنْ اَذِنَ لَہُ الرَّحْمٰنُ وَرَضِیَ لَہٗ قَوْلًا ) [طہ:109] بخبر الصادق صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, وقد جائت الآثار التي بلغت بمجموعھا التواتر بصحّۃ الشفاعۃ في الآخرۃ لمذنبي المؤمنين, وأجمع السلف الصالح ومن بعدھم من أھل السنّۃ عليھا, ومنعت الخوارج والمتعزلۃ منھا وتعلّقوا بمذاھبھم في تخليد لمذنبين في النار, قالہ النوويّ.12
(2) قولہ: [الكبائر] والمراد بھا ھنا ما عدا الكفر والشرك؛ إذ الكافرون لا تنفعھم شفاعۃ الشافعين.12
(3) قولہ: [خلافاً للمعتزلۃ] ھم ينكرون الشفاعۃ لأھل الكبائر في إسقاط العقاب عنھم, ولكنّھم يوافقوننا في إثبات الشفاعۃ لزيادۃ الدرجات في الجنّۃ لأھلھا, قال في "المواقف" ما نصّہ: قالت المعتزلۃ إنما ھي لزيادۃ الثواب لا لدرء العقاب, كذا في "شرح النووي".12
(4) قولہ: [لم يجز... إلخ] أي: لم يجز العفو والمغفرۃ بدون الشفاعۃ لم تجز مع الشفاعۃ.12
(5) قولہ: [لذنبك... إلخ] أي: لذنب أمّتك وأتباعك, فإنّ رئيس القوم قد ينسب إليہ ما فعلہ بعض أتباعہ, كذا في "شرح المواقف", ويتأيّد ھذا ما ترجم بہ نفس الآيۃ الكريمۃ إمام أھل السنّۃ الشيخ أحمد رضا خان قدّس سرّہ نصہ: اے نبی اپنے خاص پیرو کاروں اور عام مسلمان مرد و عورت کے گناھوں کی معافی مانگو۔ أي: يأيّھا النبيّ استغفر لذنب أتباعك المخلصين ولسائر المؤمنين والمؤمنات.12
(6) قولہ: [ثبوت الشفاعۃ] وعلی أنھا ليست بمجرّد رفع الدرجۃ كما تقولہ المعتزلۃ؛ لأنّ النصوص تشير إلی قبح الحال وتحقّق اليأس بنفي الشفاعۃ عنھم, وھذا النحو من الشفاعۃ لرفع الدرجۃ لا يلزم من