ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
داخلاً في السيّئات, قالہ السيالكوتي. 12
(1) قولہ: [جمع الاسم] جواب سؤال مقدّر تقريرہ: أنّ الكبائر في الآيۃ جمع, والكفر واحد فكيف يصحّ تفسيرھا بہ؟ حاصل الجواب أنّ الكفر أنواع ككفر الھنود وكفر المجوس وكفر اليھود وغيرھا, وبھذا الاعتبار يكون الكفر كبائر أو أطلق باعتبار أفرادہ القائمۃ بأفراد المخاطبين, ككفر أبي جھل وكفر أبي لھب وكفر أميّۃ.12
(2) قولہ: [ركب القوم... إلخ] فإنّ معناہ ركب كلّ واحد منھم دابّتہ ولبس ثوبہ, فمعنی الآيۃ إن يجتنب كلّ واحد منكم كفرہ نكفّر عنہ سيّئتہ.12
(3) قولہ: [فيما سبق] أي: في قولہ: (وَیَغْفِرُ مَا دُوۡنَ ذٰلِکَ لِمَنۡ یَّشَآءُ) [النساء:48]. 12
(4) قولہ: [إذا لم تكن عن استحلال] أي: يجوز العفو عن الكبائر بشرط أن يكون ارتكابھا لا بطريق استحلالھا واعتقاد جوازھا.12
(5) قولہ: [وبھذا] أي: بالاستحلال واعتقاد الجواز.12
(6) قولہ: [النصوص الدالّۃ... إلخ] كقولہ تعالی: (وَمَنۡ یَّقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُہٗ جَہَنَّمُ خَالِدًا فِیۡہَا ) [النساء:93] وقولہ تعالی: (بَلٰی مَنۡ کَسَبَ سَیِّئَۃً وَّاَحَاطَتْ بِہٖ خَطِیۡٓـئَتُہٗ فَاُولٰٓئِکَ اَصْحٰبُ النَّارِ ۚ ہُمْ فِیۡہَا خٰلِدُوۡنَ ) [البقرۃ:81].12