ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فھی شاملۃ للصغائر والكبائر جمیعاً سواء كانت مقترنۃ بالتوبۃ أم لا. 12
(1) قولہ: [والأحاديث] كقولہ عليہ السلام: ((من علم أنيّ ذو قدرۃ علی مغفرۃ الذنوب غفرت لہ ولا أبالي ما لم يشرك بي شيئاً)) رواہ في "شرح السنّۃ". 12"ن"
(2) قولہ: [الآيات... إلخ] كقولہ تعالی: (وَمَنۡ یَّقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُہٗ جَہَنَّمُ خَالِدًا فِیۡہَا ﴾[النساء:93], فلولم يعاقب علی الكبيرۃ وعفا لزم الخلف في وعيدہ, والكذب في خبرہ وإنھما محالان.12
(3) قولہ: [والجواب... إلخ] حاصلہ أنّا لا نسلّم عموم الآيات والأحاديث الواردۃ في وعيد العصاۃ للمسلمين والكافرين, بل المراد بعض العصاۃ وھم الكفّار وبعض فسّاق المؤمنين, وإن سلّمناہ فإنما ھي تدلّ علی مجرّد الوقوع لا الوجوب الذي كلامنا فيہ.12
(4) قولہ :[وقد كثرت النصوص... إلخ] جواب آخر ما محصلہ أنّا لو سلّمنا أنّ نصوص الوعيد عامّۃ، فنقول: إنھا من العامّ الذي خصّ منہ البعض, فإنّ كثيرا من النصوص قد ورد في عفو العصاۃ وغفرانھم أيضاً, فلا بدّ أن يخصّص المذنب المغفور من عمومات الوعيد ليمكن الجمع بين النصوص في حقّ العمل.12
(5) قولہ: [زعم بعضھم... إلخ] أي: بعض أھل السنّۃ, وھذا أيضاً جواب آخر حاصلہ أنّ الكذب القبيح ھو الخلف في الوعد لا في الوعيد؛ لأنّہ ينبئ عن العفو والكرم وھو محمود.12
(6) قولہ: [ھو تبديل للقول] بل ھو كذب منتفٍ في حقّہ تعالی بالإجماع, قال العلاّمۃ الخيالي: لعلّ مرادھم