Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
259 - 378
علم عدمہ بدليل السمع، وبعضھم إلی أنہ يمتنع(1) عقلاً؛ لأنّ قضيۃ الحكمۃ(2) التفرقۃ(3) بين المسيء والمحسن والكفر نھايۃ(4) في الجنايۃ لا يحتمل الإباحۃ ورفع الحرمۃ أصلاً، فلا يحتمل العفو ورفع الغرامۃ. وأيضاً الكافر يعتقدہ حقّاً ولا يطلب لہ عفواً و مغفرۃ, فلم يكن العفو عنہ حكمۃ. وأيضاً ھو اعتقاد الأبد(5) فيوجب جزاء الأبد، وھذا بخلاف سائر الذنوب. (ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء من الصغائر والكبائر) مع التوبۃ أو بدونھا خلافاً للمعتزلۃ(6)، وفي تقرير الحكم(7) ملاحظۃ للآيۃ الدالّۃ علی ثبوتہ، والآيات(8)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [بعضھم إلی أنّہ يمتنع] وھم المعتزلۃ بناء علی أصلھم من القبح العقليّ ووجوب رعايۃ مقتضی الحكمۃ وامتناع خلافہ بالذات.12

(2)	قولہ: [قضيّۃ الحكمۃ... إلخ] أي: مقتضی الحكمۃ الإلھيۃ ھو الفرق بينھما, ولو لم يعذّب الكافر أو عذّب مدّۃ ثُمَّ أدخل الجنّۃ, لم يكن فرق بين الكافر والمؤمن.12 "ن"

(3)	قولہ: [التفرقۃ... إلخ] ويرد عليہ أنّا لا نسلّم أنّ مقتضی الحكمۃ التفرقۃ بين المحسن والمسيء لجواز أن يكون في عدم التفرقۃ بينھما حكمۃ أخری خفيّۃ لا نطّلع عليھا, وإن سلّمناہ فيجوز أن يكون التفرقۃ بينھما بوجہ آخر مثل إثابۃ المحسن دون المسيء, كذا في "الخيالي" وحاشيتہ.12

(4)	قولہ: [والكفر نھايۃ... إلخ] فيہ أنّا لا نسلّم أنّ الكفرلكونہ نھايۃ في الجنايۃ لا يحتمل العفو؛ لأنّ نھايۃ الكرم تقضي العفو عن نھايۃ الجنايۃ.12

(5)	قولہ: [اعتقاد الأبد] أي: اعتقاد مؤبّد في قلبہ, وھو يودّ الدوام عليہ لو عاش, بخلاف المؤمن العاصي, فإنّہ لا يريد المداومۃ علی المعصيۃ, بل يرجو أن يوفّق للتوبۃ عنھا.12

(6)	قولہ: [خلافاً للمعتزلۃ] فإنّھم زعموا أنّہ تعالی لا يغفر الكبيرۃ بلا توبۃ.12

(7)	قولہ: [في تقرير الحكم... إلخ] أي: في تقرير حكم غفران مادون الكفر لمن يشاء بھذہ  العبارۃ المقتبسۃ من الآيۃ الكريمۃ إشارۃ إلی أنّہ ثبت بالقرآن الحكيم.12

(8)	قولہ: [والآيات] كقولہ تعالی: (لَا تَقْنَطُوۡا مِنۡ رَّحْمَۃِ اللہِ ؕ اِنَّ اللہَ یَغْفِرُ الذُّنُوۡبَ جَمِیۡعًا ) [الزمر:53],
Flag Counter