Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
257 - 378
علی رغم أنف أبي ذرّ)) (1). واحتجّت الخوارج بالنصوص الظاھرۃ في أنّ الفاسق كافر، كقولہ تعالی:
 (وَمَنۡ لَّمْ یَحْکُمۡ
 (2)
بِمَاۤ اَنۡزَلَ اللہُ فَاُولٰٓئِکَ ہُمُ الْکٰفِرُوۡنَ ) [المائدۃ:44]
وقولہ تعالی:
 ( وَ مَنۡ کَفَرَ بَعْدَ ذٰلِکَ فَاُولٰٓئِکَ ہُمُ الْفٰسِقُوۡنَ )
 (3)
 [النور:55]،
وكقولہ عليہ السلام: ((من ترك الصلاۃ(4) متعمّداً فقد كفر)) وفي أنّ العذاب(5) مختصّ بالكافر، كقولہ تعالی:
 (اَنَّ الْعَذَابَ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سرق, قال: وإن زنی وإن سرق, قلت: وإن زنی وإن سرق, قال: وإن زنی وإن سرق علی رغم أنف أبي ذرّ)). 12

(1)	قولہ: [علی رغم أنف أبي ذرّ] بفتح الغين وكسرھا ماخوذ من ((الرغام)), وھو التراب, يقال: ((أرغم اللہ أنفہ)), أي: ألصقہ بالرغام وأذلّہ, فمعناہ: علی ذلّ من أبي ذرّ لوقوعہ مخالفاً لما يريد, وقيل: علی كراھۃ منہ, وإنما قالہ لاستبعادہ العفو عن الزاني السارق المنتھك للحرمۃ, واستعظامہ ذلك وتصوّر أبي ذرّ بصورۃ الكارہ المانع لشدّۃ نفرتہ من معصيۃ اللہ وأھلھا, قالہ الإمام النوويّ في "شرح مسلم".12

(2)	قولہ: [ومن لم يحكم... إلخ] وجہ الاستدلال أنّ كلمۃ "من" عامّۃ يتناول الفاسق, والجواب أنّ الحكم بالشيء ھو التصديق بہ, ولا نزاع في كفر من لم يحكم, أي: لم يصدّق بشيء مِمَّا أنزل اللہ تعالی.12 "خيالي"

(3)	قولہ: [ھم الفاسقون] وجہ الاستدلال أنّ ضمير الفصل بين المبتدأ والخبر يفيد القصر, فعلم أن لا فاسق سوی الكافر, والجواب أنّ المراد ھم الكاملون في الفسق إلاّ أنّہ ترك إظھار القيد وجعل مطلق الكفر مقصوراً عليھم ادّعاء مبالغۃ, وإلاّ لزم أن يكون الفسق مقصوراً علی من كفر بعد الإيمان, وليس كذلك فإنّ الفاسق يتناول من كفر بعد الإيمان وقبلہ إجماعاً, كذا في "حاشيۃ السيالكوتي".12

(4)	قولہ: [من ترك الصلاۃ... إلخ] والجواب أنّہ محمول علی الترك مستحلاًّ أو علی كفران النعمۃ, لا ما يقابل الإيمان, أو معناہ قاربہ الكفر ووجوہ أخر أيضاً مذكورۃ في المطوّلات.12

(5)	قولہ: [أنّ العذاب... إلخ] وجہ الاستدلال أنّ تعريف المسند إليہ لحصرہ علی المسند, فيفيد حصر العذاب في المكذّب وھو كافر, ولا شكّ أنّ الفاسق يعذّب؛ لما ورد فيہ الوعيد. وأجيب عنہ بوجوہ, منھا أنّ اللام للعھد والمراد بہ العذاب المخلّد, كذا في الحواشي.12
Flag Counter