( یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا تُوۡبُوۡۤا اِلَی اللہِ تَوْبَۃً نَّصُوۡحًا )
مِنَ الْمُؤْمِنِیۡنَ اقْتَتَلُوۡا ) [الحجرات:9]
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) قولہ: [مِمَّا ثبت] من أمارات الإنكار والتكذيب, كسبّ النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, والاستخفاف بشانہ العياذ باللہ تعالی.12
(2) قولہ: [وبھذا] أي: بأنّ بعض الكبائر جعلھا الشارع علامۃ للتكذيب.12
(3) قولہ: [ينحلّ] وجہ الحلّ أنّا حكمنا بالكفر؛ لأنّ الشارع جعل تلك المعاصي أمارۃ للتكذيب. قال القاضي عياض في "الشفا": نكفّر بكلّ فعل أجمع المسلمون علی أنّہ لا يصدر إلاّ من كافر وإن كان صاحبہ مصرّحاً بالإسلام, كالسجود للصنم أو الشمس أو القمر أو النار.12
(4) قولہ: [كتب عليكم... إلخ] وجہ الاستدلال أنّ القاتل الذي كتب عليہ القصاص ھو قاتل نفس بغير حقّ, فيكون صاحب كبيرۃ ومع ذلك خوطب بالإيمان.12 "ن"
(5) قولہ: [توبۃ نصوحاً] أي: خالصۃ, ((التوبۃ)) في اللغۃ الرجوع، وفي الشرع الندم علی معصيۃ من حيث ھي معصيۃ, مع عزم أن لا يعود إليھا إذا قدر عليھا, كذا في "المواقف" وھو محل الاستدلال.12
(6) قولہ: [وإن طائفتان... إلخ] وجہ الاستدلال أنّ القتال مع المؤمن ظلماً معصيۃ ومع ذلك سمّي كلا الفريقين مؤمناً.12