Brailvi Books

شرح العقائدالنسفیہ
254 - 378
للتكذيب, وعلم كونہ كذلك بالأدلّۃ الشرعيّۃ, كسجود للصنم وإلقاء المصحف في القاذورات, والتلفّظ بكلمات الكفر ونحو ذلك مِمَّا ثبت(1) بالأدلّۃ أنہ كفر، وبھذا(2) ينحلّ(3) ما يقال: إنّ الإيمان إذا كان عبارۃ عن التصديق والإقرار ينبغي أن لا يصير المقرّ المصدّق كافراً بشيء من أفعال الكفر وألفاظہ ما لم يتحقّق منہ التكذيب أو الشكّ الثاني: الآيات والأحاديث الناطقۃ بإطلاق المؤمن علی العاصي، كقولہ تعالی:
( یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا کُتِبَ عَلَیۡکُمُ
 (4)
الْقِصَاصُ فِی الْقَتْلٰی ) [البقرۃ:178]،
وقولہ تعالی:
( یٰۤاَیُّہَا الَّذِیۡنَ اٰمَنُوۡا تُوۡبُوۡۤا اِلَی اللہِ تَوْبَۃً نَّصُوۡحًا )
 (5)
 [التحريم:8]،
وقولہ تعالی:
 ( وَ اِنۡ طَآئِفَتٰنِ
 (6)
مِنَ الْمُؤْمِنِیۡنَ اقْتَتَلُوۡا ) [الحجرات:9]
الآيۃ، وھي كثيرۃ،
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 (1)	قولہ: [مِمَّا ثبت] من أمارات الإنكار والتكذيب, كسبّ النبيّ صلّی اللہ تعالی عليہ وسلّم, والاستخفاف بشانہ العياذ باللہ تعالی.12

(2)	قولہ: [وبھذا] أي: بأنّ بعض الكبائر جعلھا الشارع علامۃ للتكذيب.12

(3)	قولہ: [ينحلّ] وجہ الحلّ أنّا حكمنا بالكفر؛ لأنّ الشارع جعل تلك المعاصي أمارۃ للتكذيب. قال القاضي عياض في "الشفا": نكفّر بكلّ فعل أجمع المسلمون علی أنّہ لا يصدر إلاّ من كافر وإن كان صاحبہ مصرّحاً بالإسلام, كالسجود للصنم أو الشمس أو القمر أو النار.12

(4)	قولہ: [كتب عليكم... إلخ] وجہ الاستدلال أنّ القاتل الذي كتب عليہ القصاص ھو قاتل نفس بغير حقّ, فيكون صاحب كبيرۃ ومع ذلك خوطب بالإيمان.12 "ن"

(5)	قولہ: [توبۃ نصوحاً] أي: خالصۃ, ((التوبۃ)) في اللغۃ الرجوع، وفي الشرع الندم علی معصيۃ من حيث ھي معصيۃ, مع عزم أن لا يعود إليھا إذا قدر عليھا, كذا في "المواقف" وھو محل الاستدلال.12

(6)	قولہ: [وإن طائفتان... إلخ] وجہ الاستدلال أنّ القتال مع المؤمن ظلماً معصيۃ ومع ذلك سمّي كلا الفريقين مؤمناً.12
Flag Counter